<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?> 
  <rss version='2.0' xmlns:content='http://purl.org/rss/1.0/modules/content/' xmlns:wfw='http://wellformedweb.org/CommentAPI/' xmlns:dc='http://purl.org/dc/elements/1.1/' xmlns:atom='http://www.w3.org/2005/Atom'>
    <channel>
      <title>ايت ملول - Ait Melloul. أخر المقالات</title>
      <link>http://www.aitmelloul.com/</link>
      <docs>http://blogs.law.harvard.edu/tech/rss</docs>
      <atom:link href='http://www.aitmelloul.com/rss/rss_a.php' rel='self' type='application/rss+xml' />
      <generator>Self-created application</generator>
      <description></description>
      <copyright>wWw.X-iWeb.Ru</copyright>
      <language>ar-sa</language>
      <item>
        <title>ثقافة الاحتجاج</title>
        <link>http://www.aitmelloul.com/readarticle.php?article_id=156</link>
        <guid>http://www.aitmelloul.com/readarticle.php?article_id=156</guid>
        <description><![CDATA[
عرفت مدينة أيت ملول في الآونة الأخيرة جملة من الأشكال الاحتجاجية، بدءا بالوقفة الاحتجاجية التي نظمتها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان يوم 17أكتوبر2009، بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة الفقر، ثم الاعتصام البطولي لعمال شركة زيطراب، الذي امتد أزيد من 45 يوما، إضافة إلى الوقفة الاحتجاجية العفوية لجمعيات المجتمع المدني يوم الجمعة 05فبراير 2010ضدا على إصرار رئيس المجلس البلدي على إقصائها من حضور اللقاء التواصلي الذي عقده هذا الأخير مع بعض الجمعيات. وكذا الوقفة الاحتجاجية لساكنة أيت ملول ضد معمل ميدي ليب لتكرير الزيوت الصناعية، وآخر هذه المحطات الوقفة الاحتجاجية ببهو بلدية أيت ملول يوم الخميس 18فبراير 2010 على الساعة الثامنة ليلا، لعدد من سكان حي القصبة بالمدينة القديمة، احتجاجا على غياب المجلس عن مؤازرة سكان هذا الحي في مأساتهم الإنسانية، بعد أن هدمت العاصفة المطرية ليوم الأربعاء منازلهم، فاستمر نضال هذه السر واعتصامها بدار الحي مبارك أوعمر إلى أن تدخلت عناصر غريبة لترمي بهم في العراء، فتبقى مأساتهم وصمة عار على المرتزقين بمآسي ساكنة أيت ملول، الذين لا يترددون في  تحويل كل تحرك مدني أو احتجاج تعرفه المدينة إلى عدو سياسي غايته التشويش على ما تعرفة المدينة من &quot;منجزات &quot;أو إلحاقه بالخصوم الانتخابيين، أو المشاغبين السياسيين والخارجين عن النظام والأمن العام.
إن هذه الأشكال الاحتجاجية العفوية أو المنظمة وثقافة الاحتجاج التي بدأت تدب في أوصال المجتمع الملولي تعبير عن نضح اجتماعي وانخراط في الشأن العام، وهي إن صح القول  شكل من أشكال تقييم السياسات العمومية ومناهج التدبير وطرق اتخاذ القرار، وأداء المؤسسات بصفة عامة. كما أنها تعبير عن اتجاه المجتمع إلى الخروج عن السلبية والانشغال بالمعاش اليومي إلى مستوى المشاركة الجنينية في صنع القرار. 
 غير أن السؤال الذي يطرح نفسه على تعامل المسؤولين مع هذه الاحتجاجات الذي تأرجح بين الآذان الصماء و المقاربة الأمنية و منطق &quot;الصعلكة&quot;، مرتبطا بقدرة هذا التعامل عن الحد من نسب الفقر المتزايدة بالمدينة، أو الحد من التلوث الصناعي وأضراره المحدقة بالساكنة، أو وقف أعداد البيوتات المتهالكة والآيلة للسقوط، أو أن تحد من معاناة عمال وعاملات المنطقة الصناعية، أو أن ترسخ تعاملا ديموقراطيا للمجلس الجماعي مع جمعيات المجتمع المدني بدل سياسة الاحتواء أو الإقصاء؟
 فإذا كانت هذه الاحتجاجات قد انصبت في اتجاه الفقر والبيئة وتطبيق القانون، فحري بنا أن نتساءل عن احتجاجاتنا المقبلة، هل نحتج لمطالب جديدة،أم أننا سنعيد ترديد نفس الشعارات عن نفس الطالب ، وضد نفس السلوكيات؟ وإذا كانت الحال كذلك، فلنسلم جميعا ، سلطة ومنتخبين ومجتمعا مدنيا، بضعفنا على تدبير الخلافات الاجتماعية والاستجابة لمطالب أفرزها الواقع الاجتماعي، وأننا لا نساهم إلا في ضياع مزيد من فرص التقدم على مجتمعنا بدل المساهمة كل من موقعه في تطوره والرقي به.
إننا مطالبون اليوم أكثر من أي وقت مضى بأن نعيد النظر في تصوراتنا وأفكارنا عن الاحتجاج الذي يعد حقا يضمنه الدستور وتكفله جميع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، ومعيارا يقاس به تقدم المجمعات وتحضرها، فالاحتجاج السلمي سلوك حضاري نابع من قيم الديموقراطية وتعبير قوي عن التعلق بالحقوق واستعداد للتقيد بالواجبات وتنفيذ المسؤوليات، كما يعكس وعيا بضرورة بناء دولة التعاقد والمؤسسات ودولة الحق والقانون. 
ويبقى الأمل في تغيير هذه العقليات المنغلقة على المجتمع المدني من خلال التفكير في إيجاد آليات داعمة للاحتجاج، هي آليات الترافع ومأسسة الحوار بين هيئات المجتمع المدني والمنتخبين والدولة. فإذا كانت الدولة مطالبة بالتخلي عن مركزيتها وعن دولة السلطة لصالح سلطة الدولة، فإن على المنتخبين أو المجالس الجماعية التخلي عن سلطة الانتخاب أو الاقتراع لصالح سلطة التشارك والقرب مع هيئات المجتمع المدني، كما أن هذه الأخيرة هي أيضا مطالبة بأن تتخلى عن ثقافة الاحتجاج من أجل الاحتجاج لصالح ثقافة الترافع والقوة الاقتراحية.

ذ. أحمد اتزكنرمت
]]></description>
        <pubDate>Tue, 09 Mar 2010 13:16:45 +0000</pubDate>
        <category>حرقة الأسئلة</category>
      </item>
      <item>
        <title>الفلم والدعدوع والحساب الإداري والفضيحة......ذ الحسين حريش</title>
        <link>http://www.aitmelloul.com/readarticle.php?article_id=155</link>
        <guid>http://www.aitmelloul.com/readarticle.php?article_id=155</guid>
        <description><![CDATA[خلال الأيام القليلة الماضية استفاقت بعض الأقلام هنا من سباتها العميق وبدأت تتشيخ بعوالم الكتابة وتطبل تطبيلا في مشهد يثير الشفقة مستعيدة هوايتها القديمة في معانقة &quot; آلة الدعدوع &quot; وهي هواية لاننكر أصالتها وإن بدت اليوم في حلة جديدة تنشد المعاصرة بعسر فاختارت التطبيل هذه المرة بالقلم لا الدعدوع وفي مكان مختلف عن ماضيها المجيد حيث كانت تصدح بأصوات الحق فإذا هي تنشر الافتراء والبهتان وتطبل به وله على سمواوات المنتديات حتى أتت على هدوئها وعذريتها بصخب الموسيقى المزعجة ولربما هي مطالب قيم الأصالة والمعاصرة &quot; وليس حزب الأصالة والمعاصرة &quot; من أفتى لذهاة التطبيل حتى يحولوه ويرتقوا به إلى مستوى القلم والمنتدى ...
ليهدأ بالكم يا سادة فالتحرش بكم ليس من شيمنا ولستم عندنا أهلا له حتى تستحقوا منا بذل العناء له فنحن عاهدنا الله على المجاهرة بالحق ولو في أنفسنا لا التحرش فتلكم أساليبكم ونحن لانخشى في قول الحق لومة لائم وكيف إذا كان اللائم أنتم تلومون عيبا اصتنعتموه لنا وما نحن له صانعون.؟ أم نصرة الناصر فتلك رسالتنا ننصر ناصر الحق وإن علينا انتصر ونغلط المخطئ وندعو له بالرشاد وإن كان شيخا أو بلغة الأمازيغ &quot; أمغار &quot; 
هذه رسالتنا نؤمن بكوننا خلقنا لها ومن أجلها وهي ذاتها حملتنا واجب كشف بعض الألغاز الكامنة وراء البعض من عقدكم النفسية الكثيرة التي منها تظخم الأنا عندكم وتضبب الرؤيا وانفلات العقال منكم حتى أنكم لاتتردون في ركوب &quot; تراكسات ثقيلة جدا حتى لا أستعمل تراكتور فيكون كلامي تحرشا سياسيا &quot; ومن هول سذاجتكم تحسبونها الوسيلة المثلى لقطع البحر وحرث الماء .
أما عبقريتكم التي تفتقت وأيقنت أن العديد من إخوتنا اعتادوا الكتابة هنا بالموقع الذي إن تجرأتم على التصريح بأنه موقعكم تجرأنا على التوبة من الكتابة فيه فجعلتم المتعدد واحدا وجزمتم بعد القليل من الحصص في محاربة الأمية المعلوماتية أنه طالما كان ما يعرف ب &quot;كود ip &quot; واحد فالشخص واحد بئس الحجة وبئس التأويل لأن ذلك لايعني نفس الشخص وإنما نفس الحاسوب ونفس جهاز الإنترنت . ونحن حقا واحد ونفخر أن لنا نفس الرؤى ليس مثلكم منكم من يشرق ومنكم من يغرب أينما كانت وجهة المصلحة الخاصة وليتم وجوهكم .
بخصوص الحساب الإداري الذي أسال المداد وألحان &quot; الدعاديع &quot; والذي خصصت له دورة فبراير في يومين لم تحضروا منها إلا دقائق فقد اخترنا في حزب العدالة والتنمية أن نتحفظ في التصويت عليه بدل الموافقة المتواطئة والتي بررتموها في حجة اسمحوا لي أن أنعتها بالواهية والدنيئة من قبيل تعرض فلان لضغط علان .... ولا نحن اخترنا الرفض من باب المزايدة لأننا قدرنا بعد سلسلة من الاجتماعات والمدارسات والاستشارات أن وثيقة الحساب الإداري لايمكن قبولها لأننا غير معنيين بالتسيير ولايمكن أن نزكي ما ليس لنا بع علم كما أننا عجزنا وليس في قول ذلك عيب في كشف ثغرات في الوثيقة تثبث الاختلاس كما حصل في تجربة سابقة كنا شجعان في رفضه والخروج ببيان يفضح السرقة والاختلاس أما الآن فقد قدرنا أن لنا الخيار بين أمرين الامتناع أو الرفض أما القبول فليس له عندنا في مثل هذه المواقف أي حق في الوجود &quot; كما فعلتم أنتم &quot; ولما كان ما كان مما قلت من غياب الأدلة المادية والخلل في الأرقام... في حين ولما اتسدمجت الوثيقة معطيات إيجابية تفيد الساكنة فإننا اخترنا التحفظ ولم نتعاقد معك عليه ولا على سواه.
أما الذين عليهم تبرير موقفهم الشاذ فهم أنتم الذين انسحبتم وغبتم ولما حضرتم زكيتم الطواغيت فما حجتكم وما مبرركم ؟
ولأنه ليس من شيمي الضرب تحت الحزام أو التحرش فإنني وللأمانة كنت حاضرا ولأنكم تماديتم فإنني سأدلي بشهادتي والله على ما سأقول شهيد :
لقد حضرت الدورة كلها وأثناء التصويت على الحساب الإداري شاهدت بأم عيني الأخ رشيد الموكي يصوت لفائدة الحساب الإداري الذي يعني بلغة الأرقام الملايير لا فقط الملايين كما أنني والحالة هاته لايمكنيي أن أذهب إلى حد نعت ذلك بالفضيحة لأنني لست أهلا لهكذا حكم لم نتعاقد على معاييره ولكن سأكون صريحا مع شيخ الحجة لأقول أن الفضيحة الحقيقية ليست هي تصويت الموكي ولكن تبرير التصويت بالخضوع لضغوط شخصية . الفضيحة هي الغوغائية والشعبوية وركوب مآسي الناس وانشغالاتهم وضربها عرض الحائط مقابل المصلحة الخاصة . لقد ثبث لي والله أعلم أن كلامكم من قبيل كلام الليل في ملتقيات الطرق الباردة ما إن تسطع شمس الصباح حتى يذوب ....
للشيخ الذي تشيخ في تأبط الكتاب أو الدعدوع أو القلم من حقك أن تطبل وتغني وترقص على إيقاعات موسيقى إعدام الحق لأننا لسنا أوصياء عليه ولكن تهليلك بنهاية مشروع العدالة والتنمية وسقوطه وانفضاحه يثير الشفقة لأنه ما تتمناه ...فلتعلم أن حلمك وعالمك  انتهى ومنذ زمن وأنت حي ترزق فكيف لك أن تشهد نهايات عوالم الآخرين؟

]]></description>
        <pubDate>Sun, 07 Mar 2010 20:37:09 +0000</pubDate>
        <category>القلم و الرصاص</category>
      </item>
      <item>
        <title>علاج القلق</title>
        <link>http://www.aitmelloul.com/readarticle.php?article_id=154</link>
        <guid>http://www.aitmelloul.com/readarticle.php?article_id=154</guid>
        <description><![CDATA[علاج القلق   *        jaàfar jaite
القلق ظاهرة لا تقتصر على المرضى النفسيين فقط ، بل هو عام في شرائح المجتمع جميعا ، لا يفرق بين دولة غربية وأخرى شرقية ، يصيب الغني كما يصيب الفقير ، ويحل بالكبير كما يحل بالصغير ، وينتقل إلى القوي كما ينتقل إلى الضعيف ، يصول ويجول بين الرجال والنساء ، والصغار والكبار ، والمتعلمين وغير المتعلمين ، إنها الظاهرة الفريدة والآفة العصرية التي ليست من مقامات الدين ، ولا من منازل السائرين والمتفائلين ، بل هي أقرب إلى مكائد الشيطان ووساوسه . 

* أسباب القلق . 
1ـ الإعراض عن الله وتعلق القلب بغيره 
2ـ الغفلة عن ذكر الله ومحبة سواه فإن من أحب شيئا غير الله عذب به 
3ـ وساوس الشيطان وإيحات النفس الأمارة بالسوء 
4ـ الخوف من الفشل في الحياة الزوجية والعملية 
5ـ التفكير الدائم في المستقبل الغائب المنتظر 
6ـ الاهتمام الزائد برئ الآخرين والظهور أمامهم بالمظهر الكامل 
7ـ التشاؤم الدائم واليأس المستمر والتفكير المنقطع النظير في تطور الحالات المرضية الخفيفة 
8ـ الخوف من الوقوع في الأزمات المالية والخسائر التجارية . 

* أعراض القلق . 
1ـ النفرة من الأعمال الصالحة والإقبال على الأعمال الفاسدة 
2ـ الانطوائية وحب الانفراد بالذات 
3ـ سرعة الغضب لأتفه الأسباب 
4ـ الفزع الدائم والخوف المستمر 
5ـ الشعور بالكتمة الصدرية أو ما يعبر عنه بـ &quot; الضيق التنفسي &quot; 
6ـ الإعياء وفقدان الشهية للطعام 
7ـ الأرق والكآبة والأحلام المزعجة 
8ـ خفقان القلب وارتجافه واضطراب دقاته . 

* آثار القلق . 
1ـ الوحشة بين العبد وربه
2ـ قسوة القلب والتمادي في الباطل والإعراض عن الحق 
3ـ التفكير في الانتحار وقتل النفس 
4ـ الوقوع في براثن المخدرات والمسكرات طلبا للسعادة الروحية 
5ـ السفر إلى بلاد الكفر بحجة الخروج من دائرة الضيق والقلق 
6ـ الاستمتاع بما حرم الله كالجلوس أمام التلفاز أو الفيديو أو السنما لمشاهدة الفساد والعهر والمجون 
7ـ تضييع الأوقات الثمينة في اللهو واللعب كممارسة بعض الألعاب المحرمة كالقمار والنرد ونحوها 
8ـ أذية الخلق ومعاكستهم في أماكنهم ومنتدياتهم العامة 
9ـ وهن القلب وضعف البدن 
10ـ التفكك الأسري وحدة الطبع والمزاج . 

* الوقاية من القلق . 
1ـ معرفة أن الشيطان عدوا مبينا 2ـ إتباع الصراط المستقيم 3ـ التوكل على الله والتسلح بسلاح الإيمان 4ـ المداومة على الأذكار الشرعية والأدعية المأثورة 5ـ الابتعاد ومقاطعة أهل الباطل والمعصية 6ـ اليقين التام أن الله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور 7ـ ملأ الفراغ بما ينفع 8ـ اختيار الرفقة الصالحة 9ـ التحلي بالأخلاق الحسنة وممارستها في الواقع . 

* علاج القلق 
1ـ تقوى الله عز وجل في السر والعلن 
2ـ ذكر الله عز وجل في كل حين 
3ـ أداء الصلاة جماعة بخشوع وطمأنينة 
4ـ الإكثار من الأعمال الصالحة من بر للوالدين وحب في الله وتصدق على المحتاجين وغير ذلك 
5ـ قراءة القرآن وتدبر معانيه والاستجابة لما فيه 
6ـ ذكّر نفسك بأنك لن تأخذ شيئا معك من هذه الدنيا 
7ـ اطرد الملل وابتسم للحياة 
8ـ لا تجعل الدنيا أكبر همك 
9ـ لست وحدك الذي يقلق فكل الناس يقلقون 
10ـ لا تنس أن الصبر مع النصر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرا 
11ـ كن مطمئن البال متفائلا في كل حال سهلا لين المقال 
12ـ عود نفسك على اللياقة البدنية والتمارين الرياضية 
13ـ اشترك مع الآخرين في الأعمال الخيرية والمساهمات الدعوية 
14ـ تجول في عالمك وانظر إلى من حولك 
15ـ اقرأ التاريخ لتجد المنكوبين والمسلوبين والمصابين . 

وأخيرا .. كم مرة ضاقت بنا السبل ، وتقطعت بنا الحبال ، وأظلمت في وجوهنا الآفاق ، فإذا هو الخير والفتح والنصر والبشارة ، وكم مرة ظننا أنه الموت المحقق وأنها النهاية واقتراب الأجل ، فإذا هي العودة من جديد والقوة والاستمرار فيا أخي :
دع الأيام تفعل ما تشــاء وطب نفسا إذا كحكم القضاء 
إذا نزل القضاء بأرض قوم فلا أرض تقيه ولا سمــاء
للامانه منقول  ]]></description>
        <pubDate>Sat, 06 Mar 2010 08:13:32 +0000</pubDate>
        <category>ثقافة متنوعة</category>
      </item>
      <item>
        <title>هل المؤمن يمرض نفسيّاً ؟</title>
        <link>http://www.aitmelloul.com/readarticle.php?article_id=153</link>
        <guid>http://www.aitmelloul.com/readarticle.php?article_id=153</guid>
        <description><![CDATA[هل المؤمن يمرض نفسيّاً ؟


السؤال : هل المؤمن يمرض نفسيّاً ؟ وما هو علاجه في الشرع ؟ علماً بأن الطب الحديث يعالج هذه الأمراض بالأدوية العصرية فقط . 
فأجاب الشيخ بن عثيمين :
لا شك أن الإنسان يصاب بالأمراض النفسية : بالهم للمستقبل والحزن على الماضي ، وتفعل الأمراض النفسية بالبدن أكثر مما تفعله الحسية البدنية ، ودواء هذه الأمراض بالأمور الشرعية - أي : الرقية – أنجح من علاجها بالأدوية الحسية كما هو معروف .
ومن أدويتها : الحديث الصحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه : &quot; أنه ما من مؤمن يصيبه همٌّ أو غمٌّ أو حزن فيقول : اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمَتك ، ناصيتي بيدك ، ماضٍ فيَّ حكمك عدل فيَّ قضاؤك ، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحداً من خلقك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي وغمي : إلا فرَّج الله عنه &quot; ، فهذا من الأدوية الشرعية . 
وكذلك أيضاً أن يقول الإنسان &quot; لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين &quot; . 
ومن أراد مزيداً من ذلك : فليرجع إلى ما كتبه العلماء في باب الأذكار كـ &quot; الوابل الصيِّب &quot; لابن القيم ، و &quot; الكلِم الطيب &quot; لشيخ الإسلام ابن تيمية ، و &quot; الأذكار &quot; للنووي ، و &quot; زاد المعاد &quot; لابن القيم . 
لكن لمَّا ضعف الإيمان : ضعف قبول النفس للأدوية الشرعية ، وصار الناس الآن يعتمدون على الأدوية الحسية أكثر من اعتمادهم على الأدوية الشرعية ، أو لما كان الإيمان قويّاً : كانت الأدوية الشرعية مؤثرة تماماً ، بل إن تأثيرها أسرع من الأدوية الحسية ، ولا تخفى علينا جميعاً قصة الرجل الذي بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في سريَّة فنـزل على قوم من العرب ، ولكن هؤلاء القوم الذين نزلوا بهم لم يضيفوهم ، فشاء الله – عز وجل – أن لُدغ سيدهم لدغة حية ، فقال بعضهم لبعض : اذهبوا إلى هؤلاء القوم الذين نزلوا لعلكم تجدون عندهم راقياً ، فقال الصحابة لهم : لا نرقي على سيدكم إلا إذا أعطيتمونا كذا وكذا من الغنم ، فقالوا : لا بأس ، فذهب أحد الصحابة يقرأ على هذا الذي لُدغ ، فقرأ سورة الفاتحة فقط ، فقام هذا اللديغ كأنما نشط عن عقال . 
وهكذا أثَّرت قراءة الفاتحة على هذا الرجل لأنها صدرت من قلب مملوء إيماناً ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن رجعوا إليه : &quot; وما يدريك أنها رقية ؟ &quot; . 
لكن في زماننا هذا ضعف الدين والإيمان ، وصار الناس يعتمدون على الأمور الحسية الظاهرة ، وابتلوا فيها في الواقع . 
ولكن في مقابل هؤلاء القوم أهل شعوذة ولعب بعقول الناس ومقدراتهم وأقوالهم يزعمون أنهم قراء بررة ، ولكنهم أكلة مال بالباطل ، والناس بين طرفي نقيض : منهم من تطرف ولم ير للقراءة أثراً إطلاقاً ، ومنهم من تطرف ولعب بعقول الناس بالقراءات الكاذبة الخادعة ، ومنهم الوسط . 
&quot; فتاوى إسلامية &quot; ( 4 / 465 ، 466 ) . 
نسأل الله أن يقينا وإياكم شر الهموم وأكدارها وأن يشرح صدورنا للإيمان والهدى والاطمئنان .


وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين 


                                 

]]></description>
        <pubDate>Sat, 06 Mar 2010 04:38:48 +0000</pubDate>
        <category>ثقافة متنوعة</category>
      </item>
      <item>
        <title>متى نضحي بالجماعه مقابل الفرد؟ .. فلسفة‏</title>
        <link>http://www.aitmelloul.com/readarticle.php?article_id=152</link>
        <guid>http://www.aitmelloul.com/readarticle.php?article_id=152</guid>
        <description><![CDATA[لو كان هناك مجموعتان من الاطفال يلعبون بالقرب من مسارين منفصلين لسكة الحديد

أحدهما معطل و الآخر لازال يعمل 

وكان هناك طفل واحد يلعب على المسار المعطل

ومجموعة اخرى من الاطفال يلعبون على المسار غير المعطل 

.

وأنت تقف 

بجوار محول 

اتجاه القطار

.

ورأيت 

الاطفال

ورأيت 

القطار 

قادم 

وليس 

امامك 

الا ثواني 

لتقرر 

في اي مسار يمكنك ان توجه القطار

فإما تترك القطار يسير كما هو مقرر له ويقتل مجموعة الاطفال .. ؟

أو تغير إتجاهه الي المسار الآخر ويقتل طفل واحد .. ؟ 

.

.
فأيهما تختار؟؟؟.

.

ماهي النتائج التي سوف تنعكس على هذا القرار؟؟؟.

.

دعنا نحلل هذا القرار

معظمنا يرى انه الافضل التضحية بطفل واحد خير من مجموعة اطفال 

وهذا على اقل تقدير من الناحية العاطفية

.

فهل ياترى هذا القرار صحيح؟ 

هل فكرنا ان الطفل الذي كان يلعب على المسار المعطل 

قد تعمد اللعب هنا حتى يتجنب مخاطر القطار؟

ومع ذلك يجب عليه ان يكون الضحية 

في مقابل ان الاطفال الآخرون الذين في سنه 

وهم مستهترون وغير مبالين و أصروا على اللعب في المسار العامل؟

.
.
هذه الفكرة مسيطرة علينا في كل يوم

في مجتمعتنا 

في العمل 

حتى في القرارات السياسة الديموقراطية ايضاً

.

يضحى بمصالح الأقلية مقابل الاكثرية 

بغض النظر عن قرار الاغلبية 

حتى ولو كانت هذه الأغلبية غبيـــة وغير صالحة 

والاقلية هي الصحيحة
.


.
وهنا نقول ان القرار الصحيح 

ليس من العدل تغيير مسار القطار 

وذلك للأسباب التالية
.
.

.1.

الأطفال الذين كان يلعبون في مسار القطار العام يعرفون ذلك 

وسوف يهربون بمجرد سماعهم صوت القطار !؟


.
.2.

لو انه تم تغيير مسار القطار فان الطفل الذي كان يعمل في المسار المعطل سوف يموت بالتأكيد 

لأنه لن يتحرك من مكانه عندما يسمع صوت القطار 

لانه يعتقد ان القطار لن يمر بهذا المسار كالعادة

.

.3.

بالاضافة انه من المحتمل ان المسار الأخير لم يترك هكذا الا لأنه غير آمن 

وتغيير مسار القطار الى هذ الاتجاه لن يقتل الطفل فقط 

بل سوف يؤدي بحياة الركاب الى مخاطر 

فبدلا من انقاذ حياة مجموعة من الاطفال فقد يتحول الأمر قتل مئات من الركاب 

بالاضافة الي موت الطفل المحقق !!!؟
.

.
مع علمنا ان حياتنا مليئة بالقرارات الصعبة التي يجب ان نتخذها 

لكننا قد لاندرك ان القرار المتسرع عادة مايكون غير صائب
.
.

تذكر *

ان الصحيح ليس دائماً شائع

وان الشائع ليس دائما صحيح
.
.
قال تعالى

(وَإِنْ تَتَّبِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ)



--------------------------------------------------------------------------------

]]></description>
        <pubDate>Mon, 01 Mar 2010 17:01:18 +0000</pubDate>
        <category>ثقافة متنوعة</category>
      </item>
      <item>
        <title>الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية بأيت ملول تنظم لقاء تواصلي</title>
        <link>http://www.aitmelloul.com/readarticle.php?article_id=151</link>
        <guid>http://www.aitmelloul.com/readarticle.php?article_id=151</guid>
        <description><![CDATA[نظمت الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية بأيت ملول لقاء تواصليا مع النائب البرلماني الأستاذ نور الدين عبد الرحمن وعموم أعضاء الحزب بالمدينة ، وكان اللقاء الذي احتضنه مقر الحزب زوال يوم الأحد 21 فبراير مناسبة للأخ النائب لإطلاع أعضاء الحزب على مجموعة من المستجدات على الساحة الوطنية والإقليمية وهكذا تناول في مداخلته جردا لحصيلة الفريق النيابي للحزب مبرزا استمرار الفريق في منهجه السليم في العمل الرقابي والتشريعي والذي يجعله دائما في مقدمة الفرق النيابية بالبرلمان..وقد توقف الأستاذ عند بعض القوانين التي صادق عليها البرلمان مؤخرا ورفضه الحزب ويتعلق الأمر بقانون السير حيث أشار إلى أن الفريق وقبل الرفض قدم فيه مجموعة من التعديلات الجدية إلا أنه لم يؤخذ بها بل الأكثر من ذلك يتم إيهام المواطنين بأن الفريق اكتفى بالامتناع عن التصويت كما جاء في أحد المواقع الإليكترونية الرسمية..النائب نور الدين عبد الرحمن أشار في مداخلته أن نواب الحزب يقدمون أداء كبيرا سواء من خلال تواجدهم المستمر باللجن أو في الجلسات العامة كما أن الفريق يتواصل أسبوعيا مع الجمعيات أو المنظمات الحقوقية وغيرها ويصدر بلاغات وبيانات على إثر ذلك.

على مستوى الدائرة ذكر الأستاذ ببعض الأسئلة الكتابية والشفوية التي تقدم بها أمام البرلمان حيث أجابت الحكومة على القليل منها مع أن الأجوبة لم تكن في مستوى التطلعات ،وعلى إثر الفيضانات الأخيرة التي عرفتها المنطقة ذكر الأخ النائب أنه تابعها عن قرب وكان دائم الاتصال بعامل الإقليم والسلطات المحلية للقيام بمهامها من جهة وبالمواطنين من جهة أخرى للمؤازرة والدعم .

كما أشار إلى أن برنامجه التواصلي مع الجمعيات وممثليها وعموم المواطنين مازال مستمرا داعيا الجميع إلى المزيد من الإسهام في هذا البرنامج وتزويده بالمعطيات الكافية ...

وبعد رده على مجموعة من استفسارات الأعضاء الحاضرين عبر الأخ النائب عن استعداده لتأطير مجموعة من اللقاءات التكوينية أو التواصلية مع في مواضيع مختلفة لها علاقة مباشرة بالمواطنين.

حضر هذا اللقاء التواصلي بالإضافة إلى أعضاء الكتابة المحلية كل من الكاتب الإقليمي للحزب المسؤول المحلي للشبيبة وعدد كبير من أعضاء الحزب بالمدينة.

www.pjdinezgane.net]]></description>
        <pubDate>Sun, 28 Feb 2010 21:36:15 +0000</pubDate>
        <category>شؤون حزبية</category>
      </item>
      <item>
        <title>إهدار المال العام عمل إجرامي </title>
        <link>http://www.aitmelloul.com/readarticle.php?article_id=149</link>
        <guid>http://www.aitmelloul.com/readarticle.php?article_id=149</guid>
        <description><![CDATA[nachr   jaite ja3far
أجمع العديد من خبراء السياسة على أن إهدار وسرقة المال العام يعود إلى انعدام الرقابة من قبل الحكومة ونواب مجلس الأمة، فضلاً عن حالة الفساد الاجتماعي والسياسي والاقتصادي المنتشرة في الوزارات وقطاعات الحكومة كافة، ما تولد عنه الرشوة والفساد والمحسوبية والنظرة للمصالح الشخصية والمكاسب الآنية على المصلحة العامة والمكاسب المستقبلية، بالإضافة إلى تدخلات حزب المنتفعين والمنتفذين والتجار في مسألة إصدار القرارات وتوجيه بورصة المناقصات بما يتفق مع منهجيتهم وأجندتهم وأيديولوجياتهم الخاصة، وأشاروا إلى أن هناك قانون حماية المال العام الصادر من قبل مجلس الأمة، هذا القانون يحمل أي مواطن يعيش على أرض الكويت مسؤولية الإبلاغ عن أي اختلاس يحدث في أي قطاعات الدولة الحكومية وإهدار المال العام في غير وجهته، والتقدم فوراً ببلاغ للنائب العام وإذا تقاعس عن البلاغ يكون مسؤولاً مسؤولية قانونية، هذا القانون لا يعرفه الكثيرون، وأشاروا إلى ضرورة أن تقوم الدولة بتفعيل وتطبيق القوانين واللوائح، التي تملأ أجهزة الدولة، دون حراك، وكأنها مصابة بالشلل لكي يشعر الموظف بالخوف ويعيد حساباته من جديد تجاه إهدار المال العام، واتفقوا على ضرورة الاستعانة بالمتخصصين والخبراء في إسناد المناصب والمراكز الحساسة إلى كاهلهم، وتفاصيل أخرى في التحقيق التالي.

الإنتاجية لا تتعدى ربع ساعة يومياً

بداية يقول الأمين العام الأسبق لمجلس الأمة عبداللطيف الصقر، بالنسبة لإهدار المال العام في الكويت فهناك قانون حماية المال العام في الكويت الصادر من قبل مجلس الأمة، وهذا القانون يحمل أي مواطن كويتياً كان أو وافداً إذا كان هناك اختلاس في أحد قطاعات الدولة الحكومية وإهدار مال عام في غير وجهته الصحيحة بالتقدم ببلاغ إلى النائب العام لأخذ الإجراءات القانونية لوقف المجرمين، الذين سرقوا ونهبوا خير البلاد، وإذا تقاعس أو امتنع عن البلاغ يكون مسؤولاً مسؤولية قانونية.

الجميع يعرف أن الكويت دولة ريعية تصرف على المواطن من المهد إلى اللحد، والشاب عندما يريد الزواج يمنحه بنك التسليف مبلغ أربعة آلاف دينار منها «ألفان هدية» والمبلغ الآخر يتم سداده على المدى الطويل، وتقوم الحكومة عن طريق وزارة الإسكان بتقديم منزل له ولأسرته أو تخصيص قطعة أرض، مع منحه مصاريف البناء والسداد على عشرين سنة أو أكثر، وعندما تحمل زوجته فعلاجها وولادتها على نفقة الدولة، ويحصل على معونة شهرية خمسين ديناراً على كل طفل ينجبه، ثم عند بلوغه سن التعليم لا يكلف أسرته أي أعباء، فالدولة تنفق عليه إلى ما بعد التخرج من الجامعة، هذه الامتيازات شكلت لدى المواطن إحساساً باللامبالاة وعدم تحمل المسؤولية، فالحكومة تنفق عليه في كل شيء، كما أن إنتاجية المواطن داخل وظيفته الحكومية أو في القطاع الخاص لا تتعدى الربع ساعة وباقي نهار عمله مهدور في أشياء غير مجدية لا تعود بالفائدة على الدولة.

التراخي ولد شعوراً بعدم الثقة

ويتابع الصقر قائلاً: لا ننسى تراخي الحكومة في تطبيق القوانين ولدت لدى المواطن شعوراً بعدم الثقة وفعل ما يريد ولا يخشى العقاب، كل هذه العوامل أدت إلى إهدار المال العام، فالمواطن تعود بأخذ حقوقه من الدولة بطريقة مشروعة أو غير مشروعة، في المقابل لا يقوم بواجبه ولا يحافظ على المال العام، ومن هذا المنطلق يفترض أن تقوم الحكومة بتدريب المواطن على عدم الاتكالية وحب الوطن والانتماء ويتخلى عن إثارة الفوضى والشعب والمظاهر، لكي يحصل على حقه ولا يهمل في حراسه أملاك الدولة المتمثلة في المال العام، وإذا نظرنا للدول المتطورة وتساءلنا ما هي الأسباب التي جعلتها متقدمة في كل شيء وشوارعها نظيفة؟ الجواب الدولة علّمت الفرد قيمة وأهمية المال العام لدرجة أنهم لا يستهلكون مواد غذائية إضافية فوق حاجتهم، لأنهم سوف يحتاجون إليها في الأيام المقبلة، لكن الامر في الكويت يختلف، فالقضايا والدوائر الحكومية وكل ما يتعلق بالقوانين واللوائح والنظم تدار بهمجية وسلب الحقوق والضرب تحت الحزام وإفشال المشاريع الناجحة، وأبلغ دليل على ذلك ما يقوم به الموظفون من مظاهرات وإضرابات لتعديل الرواتب وإقرار الكوادر.

وعلى المواطن إذا شعر بالظلم اللجوء إلى لجنة الشكاوى في مجلس الأمة وتقديم تظلمة لتبحثه اللجنة وتصدر حكمها النهائي، لأن سلطة هذه اللجنة اصدار التشريعات التي تحمي حقوق المواطنين، واذا لم تنصف هذه اللجنة المواطن يلجأ إلى القضاء، ويرفع قضية ضد من اغتصبوا حقه، ومن هنا نجد أن طرق إهدار المال العام في البلاد متعددة ومتنوعة، وسيبقى الحال على ما هو عليه، بل سوف يزداد تضخماً طالما ظلت السلطتان التنفيذية والتشريعة، تقفان في صفوف المتفرجين تحميان مجموعة من المنتفعين الفاشلين لأغراض خاصة لا يعملها إلا الله سبحانه وتعالى ضاربين بمستقبل الكويت عرض الحائط، وكأنها بلد لا تعنيهم في شيء واهدار المال العام قضية ستظل مفتوحة إلى أن تتغير وتتبدل العقول والنفوس والإيدلوجيات.

المجاملات المتبادلة

من جانبها، تقول النائبة الدكتورة سلوى الجسار: العامل الرئيسي لاهدار المال العام في الكويت، والذي نعاني من الاعتداء عليه وسرقته منذ أكثر من خمسين عاماً يعود إلى عدم توظيف الشخص المناسب في المكان المناسب وفقاً لامكاناته ومهاراته العقلية وشهاداته العلمية وقدرته على القيادة ووضع خطة مستقبلية لإدارته تحقق الاهداف المنشودة، وهذا لا يطبق في قطاعنا الحكومي، فالدولة تأمر بتعيين أشخاص لا يتمتعون بالكفاءة الإدارية، ويصلون إلى مراكز صناعة القرار من دون مبرر ونتيجة للواسطة والمجاملات المتبادلة بين النواب ومفاتيحهم الانتخابية وأقاربهم وأبناء قبيلهم.

هذه المراكز ينفق عليها من ميزانيات الدولة أي من المال العام، وهنا يحدث نوع من التخبط وعدم وضوح الرؤية، ناهيك عن التدخلات المستمرة من داخل المؤسسة أو من خارجها لضعف شخصية وكيل الوزارة أو المدير ومن يصلون إلى هذه المناصب لا يستحقونها وتسند إليهم طبقاً لوفاء الدين السياسي للتكتلات والاحزاب، وهنا تحدث اختلاسات وسرقات من المال العام، وأمامنا مثال حي تتم مناقشته في مجلس الأمة وهو ملف انقاذ اقتصاد الدولة، ويعتبر من أخطر الملفات المتعلقة بمستقبل الدولة إذا لم يتم تعيين أشخاص يدرسون هذا الملف ويقدمون رؤي مستقبلية ليست آنية وإذا لم يكونوا على دراسة وخبرة بالمهمة المكلفين بها فستخرج النتائج في مصلحة حزب المنتفذين والمنتفعين والتجار ولن يلتفتوا إلى شريحة الموظفين، الذين يعتمدون على رواتبهم في الانفاق وفتح بيوتهم.

أيضاً، على الدولة التأكد من أن مديريها أشخاص يتمتعون بحس السمعة الوظيفية وطهارة اليد ولا يملكون شركات ولا أسهماً في البورصة، لكي تخرج دراستهم نزيهة، والدولة تشارك في إهدار المال العام بمحاولتها المستمرة في تقليد الغرب ورفع مستوى معيشة المواطنين، ومن أجل ذلك تخصص ميزانيات مفتوحة، من دون حساب ولا رقيب، وتسهل لضعاف النفوس فرصة إهدار المال العام، من دون ذرة ضمير ولا تفكير في باقي أفراد المجتمع، ومن هذا المنطلق نرى أن مسؤولية إهدار المال العام مشتركة ما بين الحكومة وأفراد المجتمع والنواب والتجار، ولكي تختفي هذه الظاهرة انصح بضرورة تغيير منهجية توظيف المواطنين وتطبيق القوانين واللوائح والنظم، والتشديد على الميزانيات بكل حزم حتى لا تكون هناك فرصة لسرقة المال العام وإهداره في مشاريع وصفقات تجارية بلا عائد، ولا فائدة على الدولة، لكنها تصب في مصلحة التجار والمنتفعين والمنتفذين، الذين يشكلون جزءاً بسيطاً من أفراد الشعب.

افتقار الحكومة للعقل المفكر

بدورها، تقول الناشطة السياسية الدكتورة خالدة الخضر، إهدار المال العام يعود إلى لغياب رقابة لجان وزارة المالية على الوزارات ولافتقار القطاع الحكومي للعقل المفكر القادر على توجيه الميزانيات والمعونات، التي تمنحها الدولة لمشاريع مفيدة تعود بالنفع على المواطنين، كذلك يقوم مراقبو ديوان المحاسبة المنتشرون في كل الوزارات برفع تقاريرهم إلى المسؤولين، إذا وضعوا أيديهم على مستندات يثبت من خلالها إهدار للمال العام أو إنفاق الميزانية في غير محلها وما خصصت مراحله وعلى ديوان المحاسبة توقيع عقوبات رادعة على الوزارات والموظفين التابعين لها. لكن لأسباب مجهولة لم نسمع قيام قيادات ديوان المحاسبة بتطبيق هذه اللوائح على أي وزارة لاعتبارات متباينة متفاوتة، والموظف يعلم جيداً أن هناك عقوبات رادعة تضع الحديد في يد كل مختلس، ومهدر للمال العام، ويلقي به في السجن، لكن مكانها الطبيعي الإدراج، وأرفف المكاتب ومن هنا يفعل ما يرغب ومن هنا من الضروري تعيين مراقبين من خارج الوزارة، تكون مهمتهم مساعدة المراقبين الداخليين في ضبط المخالفات، وتوقيع العقوبات على المختلسين والحرامية وتنفذها، لأن مراجعة البيانات تساعد الموظف على الاعتدال في سلوكياته الوظيفية، ويطور من ذاته ومهاراته الإنتاجية من أجل المحافظة على المال العام والعجيب أن المواطنين يتعاملون مع المال العام على أنه كيكة الكل يحاول التهامها، من هنا تزداد طرق إهداره، لكن إذا اعتبر الفرد العادي المال العام وكأنه ماله الخاص لن يصل إلى هذا الاهدار بمعنى أننا لن نقضي على الظاهرة تماماً، لكنها ستختفي تدريجياً، أيضاً، لا توجد حوافز يقدمها ديوان المحاسبة للموظفين الملتزمين، الذين يطبقون القوانين والنظم، ويسعون بكل ذرة في كيانهم للمحافظة على المال العام، وإذا اختفت الحوافز والعقوبات فتوقع ما هو ليس متوقعاً.

مال الدولة مستباح

على جانب آخر، يقول الدكتور سامي الخليفة، إهدار المال العام في الكويت أسبابه تتمثل في منطق «المال السائب يعلم السرقة»، بمعنى أن هناك غياباً كاملاً للشفافية يشجع من تسول له نفسه التطاول على المال العام، أيضاً، غياب الرقابة المجدية بمعنى نسمع جعجعة في مجلس الأمة من نواب التأزيم من حيث حماية المال العام وتقديم المتسببين فيه إلى محاكمة عاجلة لمعرفة الاسباب وإعادة حقوق المواطنين، لكننا لا نرى معالجات فعالة تقضي على الظاهرة بصورة شاملة، وكأن مال الدولة مستباح، ومن حق أي شخص سرقته، والحصول عليه بأي طريقة من الطرق، أضف إلى ذلك التهاون في استخدام آليات الردع الدستورية، التي تمتلكها الدولة، والوزارات مطالبة بتطبيقها، بحيث لم تعد قوانين الدولة وإجراءات الحكومة تخيف المتجاوزين، وتمنعهم من تنفيذ مخططاتهم في سرقة المال العام.

وما يثير القلق تطبع المتجاوز للمال العام بهذا السلوك، وازدياد اعدادهم إلى درجة أصبح التجاوز يشكل جزءاً من ثقافتهم المهنية لا يستطيعون الاستغناء عنه، حتى اذا وصلوا إلى درجة الاشباع، وهذه الصفات نتج عنها جيل فاسد فكرياً ومهنياً وسلوكياً، وأصبح أي شخص يصل إلى كرسي المسؤولية، ويصبح في مركز حساس، تتولد لديه نية التجاوز، من دون رقيب أو رادع مجد، أيضاً، هناك فريق متخصص في تحويل الشرفاء إلى مهدرين للمال العام يعملون في كل وزارة دورهم يتلخص في تقديم الاغراءات والرشاوى للمسؤول، ليقع معهم في المحظور، ويبدأ في إهدار المال العام، من دون التفكير في المصلحة العامة، ومستقبل الاجيال، لأن هدفهم الوحيد هو تحقيق مكاسب مادية طائلة، ومن هنا على الدولة إجبار المسؤولين والموظفين مهما كانت مراكزهم بتقديم ذمتهم المالية لمحاسبتهم بعد تركهم الوظيفة.

التلاعب والتجاوزات على أشدها

من ناحيته، يقول المرشح السابق لمجلس الأمة عبد الله المعيوف، سرقة وإهدار المال العام في الوزارات والقطاع الخاص، ومرافق الدولة، سببه غياب الرقابة، فلا نواب مجلس الأمة ولا الحكومة يقومون بدورهم الرقابي والمؤسسات الرقابية لا تلعب وظيفتها كاملاً ومن خلال المناقصات والمشاريع الوهمية التي تعلن في الصحف يتم إهدار المال العام على صنية من ذهب إلى المنتفعين والمنتفذين واصحاب المصالح والنفوذ وهذه السرقة العلنية يعتبرها البعض حقا أصيلا من حقوقهم لا يمكن الاستغناء عنه، ولو كان في الكويت إدارة عامة لتحقيقات المال العام أو ادارة للمحافظة على المال العام أو مباحث الأموال العامة لن يتجرأ أحد في التفكير بسرقة المال العام .

ولا ننسى أن والتلاعب والتجاوزات على اشدها في البلاد بمباركة فئات محددة مستفيدة من أن تبقي الدولة بلا حراك إلى الأمام، وإذا نظرنا للتشريعات التي تم تشريعها من قبل مجلس الأمة بها قصور والمقصود بها التلاعب في المال العام على عينك يا تاجر، هذه الأفعال خرج من رحمها القطط السمان، الذين أصبحوا من فئة الأثرياء من دون سابق إنذار، وبلا رأس مال، وليس لديهم شركات أو ميزان من اسرهم ولا يمتلكون تجارة من أي نوع يتساوى في ذلك المواطن والوافد والعجيب أن فئة المواطنين من الطبقة المتوسطة صوتها غير مسموع في مجتمعنا ولا يصل إلى القيادة السياسية لأنها بلا نفوذ ولا سلطة، الممثلة في أعضاء مجلس الأمة والوزراء والمتنفيذين، والقانون لا يحكم بل مجرد زينة، والدستور نصوصه غير مفعلة، وكأنه بلا جدوى، ولا نفع ومن هنا علينا ألا نسأل لماذا يهدر المال العام بهذه الصورة المنتهكة والتي تطبق فقط في الدول العربية والخليجية؟ لأن الطوائف كافة ترغب في الثراء السريع، ولم نسمع أن أحداً من رجال الأعمال في أوروبا اختلس من احد البنوك ملايين الدولارات وهرب إلى دولة أخرى.

توقف خطط الدولة

بدوره، يقول الخبير الاقتصادي حجاج بوخضور، الفساد بأنواعه المختلفة المتنوعة المنتشرة في قطاعات الدولة كافة كالفساد السياسي والاقتصادي والاجتماعي، والنماذج الثلاثة أساس إهدار المال العام، أضف إلى ذلك توسع الثقافة الاستهلاكية في المجتمع، وسيطرتها على فكر وتعامل المواطنين بشكل يصعب الرجوع عنه، وهذه الثقافات بعيدة عن النهج التنموي المنتشر في المجتمعات الدولية والخليجية الأخرى، وعدم استفادتنا من خبرات الشعوب، التي نتعامل معها، ولا ننسى ثقافة الخلافات بين القوى السياسية والسلطتين التنفيذية والتشريعية، بكل مستوياتها، كان من الطبيعي لكل هذه الاساسيات أن تؤدي إلى إهدار المال العام وتدني مستوى الكفاءات العاملة بصورة أضفت نوعاً من الاستهتار والتخاذل والإهمال وسط جموع الشعب بكل طوائفه.

كما ساعد في إهدار المال العام بشكل متكرر وتوقف خطط الدولة نهائياً وتراجع الكويت في مجال الإنتاج والتعامل مع التقنيات الحديثة، وساعد في ذلك حالة الاعتماد الكامل من قبل المواطنين على الحكومة في إلغاء القروض وزيادة حجم الاستدانة من البنوك إلى أخرى، فضلاً عن خوف رجال الأعمال الكويتيين والعرب والأجانب من إقامة مشاريع على أرض الكويت، خوفاً من سوء الخدمات في مجال الكهرباء إلى إهدار وسرقة المال العام.

وهناك عوامل أخرى كثيرة، منها عدم وجود خطة واضحة للدولة للاستفادة من طاقات الخريجين الشابة، والتركيز على أصحاب الشهادات المتوسطة غير المتخصصين في تبؤ المناصب الحساسة، التي تحتاج إلى عقليات خاصة قادرة على إدارة دفة العمل وأهم ما ذكرته أو كان أساسياً لهدر المال العام، وهذه القضية يجب أن نأخذها مآخذ الجد وتخضع إلى الدراسة والتحليل لمحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان، ولا يصبح هناك احتياطي للاجيال، نتيجة سرقة المال العام في ظل حراسة المتنفذين والمنتفعين وأصحاب المصالح.

ضبط جرائم الاختلاس

يقول الناشط السياسي منصور محارب، نتيجة عدم اهتمام النواب مجلس الأمة بأصول الرقابة على المؤسسات الرسمية والوزارات وغياب قدرتهم على استيعاب الميزانيات والبيان الختامي، كلها عوامل أدت إلى تدهور المال العام وفقد العديد من الثروات الحيوية، التي كنا نعتمد عليها كأساس للتنمية، وبناء المجتمع الجديد بالشكل الذي يؤدي في النهاية لتطوير الخدمات بصفة شاملة، وتعيين جهاز متخصص يثقف النواب في مسائل المحاسبة والميزانيات المختلفة، التي تعرض عليهم من خلال ديوان المحاسبة والجهات الوزارية الاخرى، لكي نحمي البقية الباقية من الأموال العامة، لوقف الهدر بالصورة التي تحدث في مجتعنا وأدت إلى تأخر تطوير مناهج التعليم وصيانة البنية التحتية والخدمات الصحية إلى آخر القائمة الطويلة، التي يعلمها الأكاديميون وأساتذة الجامعة والمواطنون.

بالإضافة إلى وضع خطة عاجلة قابلة للتنفيذ يتولاها متخصصون أصحاب ذمم ناصعة البياض وإبعاد فريق المنتفعين وأصحاب النفوذ وعدم الاستجابة للمحسوبية والواسطة، لكي نضع أيدينا على الخلل، الذي أدى إلى تدهور وسرقة المال العام مع تقديم كل مختلس وسارق سواء من الموظفين أو رجال الأعمال إلى النيابة العامة للتحقيق معهم مع استرداد المبالغ المسروقة، لأنها حق أصيل للشعب لكي لا تحدث هوة سحيقة في مستوى معيشة المواطنين، ما يعكس نوعاً من الغيرة ويؤثر في دفع عجلة الإنتاج إلى الامام وإلا سنعود مرة ثانية إلى سرقة وإهدار المال العام بشكل أوسع، ولن نستطيع الوقوف أمام هذا التيار الزاحف للقضاء على اقتصادنا الوطني، وكل طموحاتنا إلى غد أفضل، لذا على المواطنين والمقيمين الشرفاء مساعدة قيادات الدولة في ضبط جرائم الاختلاس وإهدار الميزانيات في الانفاق على عمليات تجارية فاشلة، الهدف منها الكسب المادي، لكن بعد الحصول على المستندات اللازمة، وعلى الدولة توفير الحماية الواجبة له وأاسرته وهي مطالبة لتحقيق ذلك بمد جسور الثقة بينها وبين الفرد العادي.

ضعف الرقابة الحكومية

من جانبه، يقول الدكتور شملان العيسى، إهدار المال العام اعتبرها سلسلة متواصلة من ضعف الرقابة الحكومية والشعبية والنيابية وترك الأمر كله في يد ديوان المحاسبة، الذي لن يتمكن بمفرده من السيطرة على المخالفات كافة التي ترتكب في الوزارات والقطاع الخاص، كل هذه الفوضى أدت إلى هدر وصرف المال العام في غير مكانه الصحيح، الأمر الثاني أن الدولة تركت مسألة انفاق المال العام في يد الوزراء والوكلاء والوكلاء المساعدين بشكل غير عادي، ولا يستطيع أحد محاسبتهم والرجوع إليهم ومطالبتهم بمعرفة مصادر الهدر، وما حققوه من انجازات وتطورات شاملة نظير الميزانيات الضخمة المقررة لهم، ولا ننسى دور تعدد اللجان في اهدار المال العام، فإلى وزير يصدر تعليماته للوكلاء بتشكيل لجنة مكونة على الاقل من خمسة إلى عشرة موظفين لمتابعة مشاريع الوزارة، وهؤلاء الموظفون يصرفون مع رواتبهم مكافآت وبدلات وهدايا إلى آخر ذلك، ما يسبب سرقة صريحة للمال العام، وإذا تم تطبيق مسألة اللجان في القطاعات الحكومية كافة، فإن خزينة الدول ستصبح خاوية خلال أشهر عدة،

كل هذه العوامل أدت وساعدت إلى انتشار الرشوة والمحسوبية ناهيك عن اعتماد المواطنين على التجارة والمضاربة في البورصة كمصدر آخر لزيادة دخل الأسرة وأي خسارة أو هبوط في الأسهم سيعود المواطنين على الدولة والحكومة مطالبين الطرفين بسداد مديونياتهم، هذه التصرفات لا تطبق في الدول الأخرى، لذا تجدها تتمتع باقتصاد قوي ومشاريع مستمرة وقدرة كافية على استيعاب شباب الخريجين، والسعي إلى القضاء على البطالة، أما نحن في الكويت فنلقي المسؤولية كاملة على ديوان المحاسبة، الذي لن يتمكن من دراسة القضايا والملفات المتعلقة بإهدار المال العام في كل وزارة خلال فترة بسيطة، والحقيقة أن كل مؤسسة في القطاع العام تحتاج إلى ديوان محاسبة بمفردها، وأتصور أن التعتيم على إيجاد حلول لهذه النقطة الحيوية يعود إلى فتح ملف سرقة المال العام، وسيضع أسماء كبيرة في الكويت تحت سيف العدالة، الذي لا يرحم، وبالتبعية ستزداد الفجوة بين خطط التنمية من قبل الحكومة وأحلام وأماني الأثرياء الجدد، الذين يرغبون في نسف مبادئ الديموقراطية، والقضاء على الحريات، لكي لا تعرقل مسيرتهم في إهدار المال العام، بما يتوافق مع أجندتهم.

المناع: المال العام لا يهدر في الكويت بل يسرق وينهب نظراً لغياب الخطة الحكومية

يقول الدكتور عايد المناع: مصطلح إهدار المال العام يفسره كل فريق، ويعد رؤيته وأجندته الخاصة المتصلة بحسابات البنوك وعدد الأسهم في البورصة وغيرها من عوامل الثراء السريع، ولنكن صرحاء، المال العام لا يهدر في الكويت، بل يسرق وينهب، نظراً لغياب الخطة الحكومية الواضحة، والتي حصلت على موافقة نواب مجلس الأمة، ومن ثم يسهل العمل الفعلي وفقها،

أيضاً يسرق المال العام اذا لم تحدد أوجه انفاقه مع تخصيص بنود من صور سرقة المال العام عند الإعلان عن فوز شركات معينة بمناقصات تعلنها الدولة وبتكلفة معلومة وواضحة، ومن ثم تصدر أوامر بإعادتها مرة أخرى لزيادة مخصصاتها المالية لكي يستفيد الجميع وتتدخل الرشاوى والواسطة والخواطر في إضافة شركات من الباطن بعلم الوزارة، لكي تغطي جزءاً من المشروع لكي تحصل على حصتها من المال العام، لكن بصورة مقنعة لا تشوبها شبهة جنائية، وهناك نقطة مهمة وحيوية يجب الاشارة إليها تتمثل في أن بعض القائمين على المال العام ذمتهم واسعة وضميرهم في إجازة مفتوحة، ومن هنا يصبح حاميها حراميها ويبدؤون في التخطيط على نار هادئة في سرقة واختلاس المال العام.

هذه القضية سوف تحل عندما يتقدم الصفوف مواطنون قادرون على إدارة دفة القيادة في البلاد وإحداث التغيير المطلوب على الأصعدة كافة، وأتصور أن سمو أمير البلاد حفظه الله سبحانه وتعالى وضع حلولاً جذرية في طريق حالة التردي، التي وصلنا إليها، وجعلت الكويت على شفا أزمة داخلية في فهم معنى كلمتي الانتماء والمواطنة، والتي يفصلهما كل صاحب مصلحة، وعلى قدر مشاريعه ورغباته وأطروحاته وأحلامه، يهدر المال العام بشكل هستري، لأنه ليس ماله الخاص، الذي بذل من أجله الجهد والعرق وسهر الليالي وإذا كانت الكويت العظيمة التي منحت الكثير، وجعلت ابناءها يشار إليهم بالبنان في مختلف دول الخليج، فكان واجباً على الجميع الكبير والصغير أن يخافوا الله سبحانه وتعالى في تحمل هذه الأمانة، لأنها مال الدولة ومن أجل الأجيال للانفاق على حياتهم وتعليمهم.

العنزي: السياسة في البلاد تعاني التخطيط السليم القادر على تحريك المياه الراكدة

يقول الدكتور سعد العنزي، ما وصلت إليه الكويت من إهدار مستمر في المال العام وفي الطاقات البشرية وفي الثروات وعدم إيجاد بديل حتى هذه اللحظة للنفط، كمصدر للإنفاق يعود إلى أن السياسة في البلاد تعاني منذ سنوات من فقدانها التخطيط السليم القادر على تحريك المياه الراكدة، وعن الهوية الوطنية السليمة التي تؤمن بأن مستقبل الوطن في تدعيم جيل الشباب وتثقيفهم وبناء عقولهم بصورة تجعلهم قادرين على المواجهة، وفعل الخير وقول الحق أيضاً، العامل الآخر في إهدار المال العام يرجع إلى فقدان التقوى والإيمان بالله سبحانه وتعالى وتعاليم القرآن وسنة الحبيب المصطفى

ولا ننسى أن نفوس أغلبية أفراد المجتمع خربت وأصبحت شرهة لكسب المال، من دون البحث عن مصدره، وهل إذا كان حلالاً أم حراماً؟ أيضا نتيجة للانفتاح على العالم الغربي وكثرة ما يشاهده المجتمع من أفلام ومسلسلات تلقي الضوء على سهولة سرقة المال العام، جعلتهم متشوقين لخوض التجربة، نتج عن ذلك فساد الذمم، وهؤلاء المساكين لا يعلمون أن ما يبث هو إعلام موجه إلى دول العالم الثالث، والهدف هو إفساد الشباب وتخليهم عن مبادئهم وخلقهم وعاداتهم وتقاليدهم لتبقي السيطرة في يد الغرب وإذا أردنا الحفاظ على المال العام وصيانته من كل عابث سارق باع قلبه وعقله لوساوس الشيطان.

ومن المفترض الابتعاد عن الشخصيانية واللعب بالنار وإدخال الآمنين مشاريع وهمية من أجل تحقيق أرباح مادية مرتفعة، كذلك تغليب مصلحة البلد وأفراد المجتمع على مصالحنا الشخصية ورفض كل محاولات الغرب في السيطرة على إرادتنا وقوتنا الدافعة للتنمية مع الحرص الشديد على المال العام لأنها أموال الله تبارك وتعالى وضعها في أيدينا لنصرفها في مواضيعها الطبيعية مع إنصاف المظلوم ونخرج لكل ذي حق حقه في صورة زكاة أو مشروع مفيد، لكن ما يحدث في الساحة حالياً عكس ما ذكرته في السابق، فبعض الموظفين إذا وصلوا إلى مرتبة راقية في التدرج الوظيفي سعوا بكل جهدهم على تقديم مصالحهم الشخصية وتطلعاتهم المادية على مصلحة البلاد والعباد.
]]></description>
        <pubDate>Fri, 26 Feb 2010 07:44:24 +0000</pubDate>
        <category>ثقافة متنوعة</category>
      </item>
      <item>
        <title>لصوص المال العام ... لايعضهم الجوع</title>
        <link>http://www.aitmelloul.com/readarticle.php?article_id=148</link>
        <guid>http://www.aitmelloul.com/readarticle.php?article_id=148</guid>
        <description><![CDATA[قمت في الأيام القليلة الماضية بزيارة خاطفة لدار الحي امبارك أوعمر للإطلاع على أحوال المنكوبين ضحايا الفياضانات الأخيرة بأيت ملول من موقع مسؤولتي داخل حزب سياسي لايتردد في مثل هذه اللحظات عن القيام بدوره في حدود مايسمح به القانون والإمكانيات الخاصة ووقفت بنفسي على حجم المآسي و الحرمان والتنكيل الذي تعيشه حوالي عشرين امرأة ليس لهن من الذنب إلا التواجد في بلدية يوجد الإنسان ضمن آخر أهتماماها فتذكرت للتو ما حكاه بعض عمال زطراب الذين دعاهم مسؤول كبير بمجلسنا كبر خطايا إبليس لاجتماع في منتزه فيلته الفخمة وهم يتضورون جوعا وألما من آثار الاعتصام وأسراب الطاووس تحوم حولهم في استفزاز مقصود ينم عن سلوك سادي يعشق التلدد بمآسي المعوزين... المشهدين معا يؤكدان لي صحة ما تناقلته ألسنة النسوة المنكوبات في مغرب محمد السادس ومدونة الأسرة والقرن 21 و الحداثة وهن يفترشن الأرض ويطالبن بما يسد رمقهن وكأننا نعيش في بلدية فقيرة من بلديات بوركينافاسو ...ولعل جوع الجواب عن السؤال أفظع وأقسى من جوع الأمعاء خصوصا عندما تتفتق عبقرية مسؤولنا المفدى وهو يهيم بالجواب عن صرخات الجوع بجواب من قبيل &quot; اذهبن إلى 2m  لتطعمكن &quot; في إشارة إلى رد فعل جبان وحقير جدا على التصريحات التي قدمتها السيدات لوسائل الإعلام. إنه تصرف مهين يتنافى مع التوجهات العامة للدولة ولسياسة الملك وتوجيهاته وهو الذي ما فتئ يقطع الأميال ويصعد الأعالي تضامنا مع الفقراء ... بل إن الأمر يتنافى مع ديننا الحنيف الذي علمنا التضامن والتسامح وجعل عون الله للعبد مشروطا بعونه لأخيه وأخيرافهذا التصرف الأرعن يتقاطع جملة وتفصيلا مع تقاليد هذا الشعب الذي ظل وفيا لقيم التآزر .

توقفت لحظة محاولا بكل جهد أن ألتمس الفهم لهذا السلوك فحلقت بي الأفكار بعيدا فتساألت عن السر وراء تفوق الأغلبية المسيرة في بلديتنا على نظيراتها في كل بلدان العالم وجدارتها في تجاوز القانون والأخلاق، والعمل وفق مبدأ «جوع كلبك يتبعك»، ومنطق الانتقام ونهب  المال العام الذي بات في ازدياد مطرد. وهنا بالذات أحب أن أتوقف لحظة لأهمس ببعض الكلمات في آذان لصوص المال العام أينما كانوا لأقول لهم اتقوا يوما لاينفع فيه المال ولا الندم...
 وحكاية نهب المال العام هذه حكاية تشبه الألف ليلة وليلة فكلما رأيت أحدهم يجول الشوارع إلا وداهمني السؤال : ترى كيف يعيش وكيف ينام مرتاح الخاطر ؟ ما طبيعة الحجة القوية التي يقنع بها ذاته بمشروعية مايفعل ؟

 وكلما حدق أحدهم في عيني خلته محدثا نفسه و نظرات العتاب المحدقة فيه  بكلمات من فمه تقول : &quot; إن أخلاقي لا تسمح بأن أكون أحد لصوص المال الخاص، لذلك  اخترت أن أكون لص المال العام. وكنت أتحين الفرصة حتى هداني الشيطان إلى الاستيلاء على حصة لا يستهان بها من المال العام&quot; 
لا أملك إلا أن أجيب وفي قلبي غصة وكثير من الحرقة : إن الذين ما عضهم الجوع يوما وطالت أياديهم وتطاولت  على مال الرعية واستكبر عليهم أن يمنحوا كسرة خبز لصبي لم يحلم قط بشرب الحليب ولا أكل الشكولاطة... لهؤلاء كلهم أقول : مهما طالت سلامتكم وجاهكم فإنكم يوما ما على آلة حدباء ستحملون وحينها لن يعضكم الجوع وإنما ثعابين القبور التي ما أظنها ستستحلي لحمكم فعودوا إلى رشدكم واتقوا الله وإن لم تفعلوا فانتظرونا ...


            بقلم ذ. الحسين حريش]]></description>
        <pubDate>Wed, 24 Feb 2010 23:53:31 +0000</pubDate>
        <category>القلم و الرصاص</category>
      </item>
      <item>
        <title>كلمات ليست كالكلمات </title>
        <link>http://www.aitmelloul.com/readarticle.php?article_id=147</link>
        <guid>http://www.aitmelloul.com/readarticle.php?article_id=147</guid>
        <description><![CDATA[ 

كلمات ليست كالكلمات 



يقول المثل الروسي: تصادق مع الذئاب على أن يكون فأسك مستعـدا
يقول المثل الفرنسي: لا تحمل كل ما لديك من البيض في سلة واحدة
من يطارد عصفورين، يفقدهما جميعا
من هرب من العمل، هرب من الراحة
لا يغرنك ارتقاء السهل، إذا كان المنحدر وعراً

لا تجادل الأحمق، فقد يخطىء الناس في التفريق بينكما
من أسرع في الجواب اخطا في الصواب
أفكارك لك لكن أقوالك لغيرك
الدنيا كالماء المالح كلما ازددت شرباً منها ازددت عطشاً 
إذا كانت لك ذاكرة قوية.. وذكريات مريرة.. فأنت أشقى أهل الأرض
لا تكن كقمة الجبل..ترى الناس صغارا ويراها الناس صغيرة

لا يجب أن تقول كل ما تعرف..ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول
لا تبصق في البئر فقد تشرب منه يوما
ليست الألقاب هي التي تكسب المجد بل الناس من يكسبون الألقاب مجدا
عندما سقطت التفاحة.. الجميع قالوا سقطت التفاحة إلا واحداً قال لماذا سقطت؟؟
الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها بل اجمعها وابن بها سلما تصعد بها نحو النجاح

السيرة الحسنة كشجرة الزيتون لا تنمو سريعاً لكنها تعيش طويلاً
المتكبر كالواقف على قمة جبل يرى الناس صغاراً ويرونه صغيراً
السعادة كنز مفتاحه الأمانة
المحبة بستان.. أزهاره الوفاء والإخلاص
التأخر في الوصول خير من عدم الوصول

الدموع النقية تطهّر العين
القلوب أوعية والشفاه أقفالها والألسن مفاتيحها فليحفظ كل إنسان مفتاح سره
لا تشكو للناس جرحاً أنت صاحبه فلا يؤلم الجرح إلا صاحبه
ما أجمل أن تبتسم حين يظن الآخرون أنك سوف تبكي
الألم جزء من الحياة ومن لم يتألم لم يعرف معنى الحياة


]]></description>
        <pubDate>Wed, 24 Feb 2010 07:57:00 +0000</pubDate>
        <category>ثقافة متنوعة</category>
      </item>
      <item>
        <title>مواصفات القائد الناجح</title>
        <link>http://www.aitmelloul.com/readarticle.php?article_id=146</link>
        <guid>http://www.aitmelloul.com/readarticle.php?article_id=146</guid>
        <description><![CDATA[السلام عليكم احبائى 


سأحاول ان اوضح فى موضوعى بعض مواصفات القائد الناجح, 


فهناك عده مواصفات يجب ان تتوافر فى بعض الشخصيات حتى يمكن ان يكون قائد ناجح لأى جماعه كانت وسأذكر بعض منها :
1-التدين وحسن الخلق والتمسك بالقيم.
2-قوة الشخصيه والقدرة على السيطره والتاثير فى الاخرين.
3-الذكاء وحسن التصرف فى المواقف المختلفه.
4-الإتزان الإنفعالى والسيطرة على الذات.
5-العدل والمساواة فى الثواب والعقاب فى التعامل مع الآخرين.
6-الولاء والإنتماء والإعتزاز بالوطن والعمل.
7-النزاهه والامانه والسمعه الطيبه وان يكون قدوه حسنه ومثلا يحتذى به.
8-الحكمه فى القرارات والسلوك والكياسه فى التصرفات.
9-ان يكون محبوبا ومهابا وموضع ثقه للاخرين وتقديرهم واحترامهم.
10-القدره على تحقيق اهداف العمل بكفاءه.
11-القدره على التقدير السليم والتحليل.
12-المظهر الجيد والجاذبيه وسلامة البنيان والصحه العامة.
13-التواضع فى التعامل مع الاخرين ,مع احترام شديد للذات.
14-اللياقه والقدرة على التعبير والخطابه فى الاخرين.
15-ان يكون مرحا يشيع جوا من البهجه داخل الوحده ومع الاخرين.
16-ان يكون مثقف واسع الاطلاع ولديه الرغبه فى العلم والمعرفه ومتابعه التغيرات.
17-الشجاعه والجرأه فى الحق.
18-التقدير والتقبل والإعتراف المتبادل مع الزملاء.
19-الحماس والإيجابيه والمبادره بالنشاط.
20-قوة التحمل والصبر والطاقة الكبيرة والجهد الفعال المستمر.
21-انكار الذات والعمل فى صمت,وتنميه مهاراته الفنيه والاداريه.
22-العمل الصالح دون انانيه او اتكاليه,وموضوعيه الحكم وواقعية النظره.
23-الصبر والعزيمه والتصميم على الهدف والمثابره والجد فى العمل.
24-ان يكون ذا طموح عالى.
25-الانضباط والضبط والنظام فيما يتعلق بذاته وعمله.
26-ان يكون عقله يقظ ولديه القدره على التركيز وان يكون فطن.
27-الانتباه والحذر والاستعداد الدائم.
28-ان يتصف بالمرونه وعدم التذبذب.
29-ان يكون ذو مستوى اجتماعى مناسب لجماعته ومظهره مناسب.
30-واخيرا وليس اخرا ان يكون على وعى بأسس القيادة السليمه ومبادئ السلوك الانسانى. 


هذا وارجو ان ينال اعجابكم ورضاكم

]]></description>
        <pubDate>Wed, 24 Feb 2010 07:56:20 +0000</pubDate>
        <category>ثقافة متنوعة</category>
      </item>
    </channel>
  </rss>
