<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?> 
  <rss version='2.0' xmlns:content='http://purl.org/rss/1.0/modules/content/' xmlns:wfw='http://wellformedweb.org/CommentAPI/' xmlns:dc='http://purl.org/dc/elements/1.1/' xmlns:atom='http://www.w3.org/2005/Atom'>
    <channel>
      <title>ايت ملول - Ait Melloul. أخر المقالات</title>
      <link>http://www.aitmelloul.com/</link>
      <docs>http://blogs.law.harvard.edu/tech/rss</docs>
      <atom:link href='http://www.aitmelloul.com/rss/rss_a.php' rel='self' type='application/rss+xml' />
      <generator>Self-created application</generator>
      <description>ايت ملول . كوم موقع تعريفي بالمدينة يروم توفير فضاء تواصلي إخباري حر ومنفتح.</description>
      <copyright>wWw.X-iWeb.Ru</copyright>
      <language>ar-sa</language>
      <item>
        <title>رسالة من- نار-</title>
        <link>http://www.aitmelloul.com/readarticle.php?article_id=377</link>
        <guid>http://www.aitmelloul.com/readarticle.php?article_id=377</guid>
        <description><![CDATA[&lt;span style='color:black'&gt;&lt;/span&gt;أَعْلمُ قسوة الظلم
أَعلمُ شدة الذل
أَعلمُ مر الإحتقار
أَعلمُ حر اللهب...
لكني..لا أعرف
وطناً قاسياً...
وطن يرمي أبناءه
بين أحضاني
أنا قد أُذيب ...اللحم والعظام
قد أجعل من الأجساد ...أشلاء
لكني..لا أستطيع 
أن
أزيدكم مرارةً...أكثر
عذاباً...أكثر
قبح من إكتشفني
لأُشْتَعِلَ في الأجساد
ليتني...أشتعل
في الوطن...
لم أعد أقبل
قرابيناً...
فرادى..أو مثنى
فإما الجميع
وإما..سأعلن
للأمير..
تمردي
وسأصبح
ناراً...باردة
لن ينفع معي...
لا البنزين...ولا الكبريت
سيدي..أريد الجميع
اليوم ...وكفاني مهزلة
أبنائي...
لا داع لتحترقوا
على..جنبات
الوطن
أنتطر..أمراً
إلهياً...
لأجعل...الجميع
قرابينا...لأميري
ليستريح
من شم
أجساد...تحترق

]]></description>
        <pubDate>Tue, 24 Jan 2012 19:56:43 +0000</pubDate>
        <category>مجرد رأي</category>
      </item>
      <item>
        <title>الإستثناء المغربي</title>
        <link>http://www.aitmelloul.com/readarticle.php?article_id=376</link>
        <guid>http://www.aitmelloul.com/readarticle.php?article_id=376</guid>
        <description><![CDATA[هل آستطاع المغرب في خضم الأحداث المتسارعة التي يجتازها العالم حاليا وعلى وجه الخصوص العالم العربي من ثورات وآحتجاجات أدت الى سقوط أنظمة أقل ما يقال عنها أنها كانت مستبدة وديكتاتورية من تجاوز هذه العاصفة وهو الذي آختار لنفسه التغيير بشكل مختلف أو ما يسمى بالإستثناء المغربي بتبني إصلاحات سياسية عبر دستور جديد أو منقح يقيه لهيب الثورات الذي آحترقت به بعض البلدان المجاورة .

فبعد الإنتخابات التي أجريت بتاريخ 25 نونبر والتي أعطت فوز حزب العدالة والتنمية الإسلامي الذي آستطاع الحصول على ثقة الناخبين الذين آختاروا صوت العقل والإصلاح والتغيير بطرق أخرى دون اللجوء الى العنف والقوة أو الإصطدام مع النظام الذي نهج هو الآخر نفس الطريق ونفس المنهجية لتجنيب الوطن الوقوع فيما لاتحمد عقباه بحكم المشاكل والإكراهات التي يعيشها المغرب والتي ألقت بظلالها على حياة المواطن مما أدى إلى خروجه بتظاهرات وآحتجاجات في الشارع محاولة منه ايصال صوته ومطالبه بشكل مباشر وعفوي مصطدما أحيانا مع السلطات الشيء الذي خلق نوعا من الإحتقان حاولت معه هذه الأخيرة آمتصاص غضب الشارع .
فبعد مرور الإنتخابات التي عرفت اهتماما كبيرا من لدن المواطنين لأول مرة عكس ما كان في السابق التي تفرز حكومات في الكواليس وبتكتم مغيبة المواطن وكأن الأمر لايعنيه وهو الذي منح صوته أملا في الإصلاح وتجاوز الإحباط والتجارب السابقة لكنه لا يجد من يحقق مطالبه المتواضعة ليكون العزوف ردا على تلك السلوكات التي كانت تبدر من طرف المنتخبين الذين لم يكن همهم سوى إشباع رغباتهم وتحقيق طموحاتهم على حساب شعب محروم .
فهل تكون الحكومة الحالية في مستوى تطلعات الشعب المغربي بكل أطيافه وتنوع اتجاهاته رافعا شعار الإصلاح ومحاربة الفساد ومعه الإستبداد بكل تجلياته الذي ينخر المجتمع واقتصاده المنهك وهل تكون هذه هي المناسبة لتصالح المواطن مع السياسة وزرع الثقة المفقودة في مؤسسات الدولة وإعطاء كل ذي حق حقه وتحقيق المساواة والعدل الذي يستحقه هذا الشعب وهو الذي آختار التغيير عبر الصناديق .]]></description>
        <pubDate>Tue, 10 Jan 2012 12:55:08 +0000</pubDate>
        <category>مجرد رأي</category>
      </item>
      <item>
        <title>في ظل تهافت دولي واستنزاف محلي  اركان…آخر الحواجز ضد التصحر في مرحلة الاحتضار</title>
        <link>http://www.aitmelloul.com/readarticle.php?article_id=375</link>
        <guid>http://www.aitmelloul.com/readarticle.php?article_id=375</guid>
        <description><![CDATA[كشفت إحصائيات رسمية أن منطقة سوس تعرف المزيد من التدهور البيئي نتيجة استفحال اجتثاث شجرة الأركان بمناطقها الأصلية،حيث تتراجع مساحتها بمعدل 600هكتار سنويا.وقال خالد العيوض،الكاتب العام لشبكة جمعيات محمية أركان للمحيط الحيوي إن &quot;كثافة الأشجار تراجعت من 100 شجرة في الهكتار الواحد إلى اقل من 30 شجرة حاليا&quot;.وان&quot;مساحتها الإجمالية أصبحت لا تتعدى حاليا 872 ألف هكتار،بعد أن كانت تشغل مساحة تفوق المليون ونصف الهكتار&quot;.وأوعز ذلك إلى&quot;الضغوطات التي يمارسها الإنسان من ارتفاع حجم القطيع،وبصفة خاصة الجمال التي تأتي من المناطق الجنوبية وتتسبب في خسائر فادحة على صعيد الغطاء الغابوي&quot;الذي تغطي منه غابة الأركان قرابة 71 بالمائة.
&lt;br&gt;&lt;br&gt;
وفي هذا الصدد،أكدت المندوبية السامية للغابات،أن هناك 30الف هكتار من غابات شجر الأركان تلفت بسبب جشع ذوي الضيعات الفلاحية وغور المياه بحوالي 250مترا تحت الأرض&quot;.وابرز&quot;إن شجرة أركان تتدهور بشكل مثير ومستفحل ومسترسل بشكل لم يسبق له مثيل عبر تاريخ المغرب،نتيجة هذه الضغوطات،مشيرا إلى أن&quot;مدينةاكادير الكبير التهمت خلال 15سنة الماضية أكثر من 2000هكتار (الطريق السيار،معمل الاسمنت باشتوكة،المقالع،مشاريع اركانة،المغرب العربي،المنطقة الصناعية،الحي المحمدي،تدارت،ادوار،مطار المسيرة،تالعينت ومشروع مطرح النفايات،هذا إضافة إلى التكتلات العمرانية العشوائية التي تنبت كل يوم بالمحيط الغابوي لأركان&quot;.
&lt;br&gt;&lt;br&gt;
وألح الكاتب العام لشبكة جمعيات محمية أركان للمحيط الحيوي&quot;على ضرورة تعويض الأشجار المجتثة بإشراك الساكنة وإدماجها في مسلسل التعويض لأجل ضمان نجاح التجربة،وان يتم غرس 10 شجرات عن كل شجرة مجتثة،باعتبار أن معدل عمر هذه الأشجار ما بين 150 و 200سنة.وأكد على&quot; تفعيل المراقبة في التعويض الموعود من قبل المجتثين  وكذا تشديد المراقبة على قطع الأشجار،خصوصا من قبل الضيعات الفلاحية التي تتوسع على حساب المحيط البيئي تحت جنح الظلام&quot;.
&lt;br&gt;&lt;br&gt;
من جهتهم،اعتبر الخبراء أن تصدير فواكه الأركان الطبيعية(تزنين)في اتجاه اوروبا،سرقة لفرص عمل ونهبا للثروة.وأوضح نشطاء في البيئة&quot;أن العلامات التجارية للجودة المعتمدة لتسويق هذه المنتجات تعود كلها لمؤسسات خدمات عالمية واو روبية،منها علامة اوكصيرEcocert  .ودعوا إلى وضع العلامة التجارية المغربية للجودة الخاصة بمنتجات أركان تحمل اسوNM08.5.090.وألح هؤلاء على أهمية التحكم في قنوات تسويق زيت الأركان ومشتقاته،من خارج الوطن عبر شبكة الانترنيت،لان غالبية العلامات التجارية التي يسوق تحت اسمها زيت الأركان هي علامات تجارية ذات منشأ خارجي،رغم كون المادة الخام هي أصلا من المغرب.وشددوا،على إلزامية&quot;فرض علامة المصدر الجغرافي لزيت الأركان ومختلف مشتقاته،باعتبار المغرب هو البلد الوحيد والأوحد الممتلك لثروة أركان على الصعيد العالمي،باعتباره صاحب حقوق ملكية الأركان ومشتقاته(إلى إشعار آخر)&quot;،وذلك في إشارة منهم إلى&quot;إسرائيل التي قامت بزرع هكتارات من الأركان بصحراء النجف،باعتماد تقنيات التدجين المخبري وتمت هذه العملية مند قرابة 15 سنة،حيث بلغت مستوىمن النمو يسمح للحصول على فواكه الأركان الضرورية لإنتاج الزيوت&quot;.
&lt;br&gt;&lt;br&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style='color:blue'&gt;الحسن البوعشراوي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;]]></description>
        <pubDate>Wed, 21 Dec 2011 16:23:39 +0000</pubDate>
        <category>عين على المجتمع السوسي</category>
      </item>
      <item>
        <title>العدل و الإحسان: تجلٍّ في انسحاب</title>
        <link>http://www.aitmelloul.com/readarticle.php?article_id=374</link>
        <guid>http://www.aitmelloul.com/readarticle.php?article_id=374</guid>
        <description><![CDATA[كنت أهُمُّ بالنوم عندما حدثتني نفسي الأمارة بالسوء أن ألقي نظرة على آخر الأخبار في الشبكة الدولية، و كان الخبر &quot;المفاجئ&quot; هو إعلان جماعة &quot;العدل و الإحسان&quot; الانسحاب من حركة العشرين من فبراير، كتبتُ مرارا عن هذه الحركة و عن كونها أمل هذا البلد و إرهاص ثورته القادمة و العقبة الكؤود أمام عودة أصحاب المشاريع المجتمعية الذين لا يفَرِّقون بين الوطن و الكعكة، ويريدون عجننا و إعادة تشكيلنا في قوالب أوهام  تعشش في أدمغتهم المريضة.
&lt;br&gt;&lt;br&gt;
وهاهي اليوم جماعة &quot;العدل و الإحسان&quot; قوة هذه الحركة و ضمان امتدادها تعلن انسحابها من حركة العشرين، و في نفس الآن تجعل هذا العبد الضعيف يؤجل النوم إلى حين تسطير كلمات تُمكِّنه هو أولا من فهم هذا القرار التاريخي حقيقة لا مجازا  ، أي بما هو قرار سيؤثر شاء من شاء و أبى من أبى على مستقبل الحركة الاحتجاجية و  سيكون له الأثر الأكبر على شكل الاحتجاج في البلد في غياب الجماعة الأكثر تنظيما و انضباطا فيه.
&lt;br&gt;&lt;br&gt;
للجماعة أسبابها التي تجعلها تقرر الانسحاب من حركة العشرين و سأحاول مقاربة بعضها مما كنت أستشف قدومه من بعيد، وقبل ذلك أقول إن مكان الجماعة كان دائما و لا إخاله إلا سيبقى مع المستضعفين شرعا و طبعا كما علمني أستاذي الفاضل عبد السلام ياسين، واستكناهي لأسباب انسحاب الإخوة من حركة العشرين ينبني بالأساس على معرفة بهذه الجماعة كان خلفها صحبة طويلة من داخلها وخارجها، لأن ما يجمع الإنسان بتنظيم ليس فقط  ولاءا  غير مشروط ولكن إحساسا عميقا بالانتماء لنفس الفكرة و اقتساما مزمنا لنفس الحلم.
&lt;br&gt;&lt;br&gt;
وما أوصلتني إليه تقديراتي في تفسير سبب انسحاب الجماعة من حركة العشرين من فبراير يتلخص في أربعة  أسباب أوجزها فيما يلي:
&lt;br&gt;&lt;br&gt;
1- التكلفة السياسية :
&lt;br&gt;&lt;br&gt;
انضمام جماعة العدل و الإحسان لحركة العشرين جعلها عرضة لحملات تشويه لا داعي للتذكير بحجم قذارتها كما كان أعضاؤها موضوع متابعات قضائية مفبركة لا تنتهي، و لم يجد كل ذلك في المقابل مساندة حقيقية من طرف  ما يسمى بالمجتمع المدني بل كان جزاء الجماعة على كل ذلك أن تُتَّهم بمحاولة &quot;الركوب&quot; على حركة العشرين حتى من &quot;حلفائها&quot; في الحركة.
&lt;br&gt;&lt;br&gt;
2- السبب الآخر و الذي لاحظه الكثيرون و كتبوا عنه هو هذا التعالي و الأستاذية التي يتعامل بها بعض فلول اليسار مع الجماعة، والمصيبة أن مبلغهم من العلم يُثير الشفقة عندما تسمع لقولهم.
&lt;br&gt;&lt;br&gt;
و في الوقت الذي يلمزون فيه الإسلاميين بأوصاف الظلام و الرجعية و الأصولية يريدون بعث الروح في رمادهم بنفخة من الجماعة التي يرمونها بكل تلك الأوصاف، وهذا حزب من هذا اليسار بدأ ،قبيل الانسحاب ، يصرف من رصيد حركة العشرين مُصْدرا وعيدا بمعارضة ساخنة ليس له الوزن الكافي لإنجازهِ إلا بتملقه لحركة العشرين و &quot;قوتها الضاربة&quot;: &quot;العدل و الاحسان&quot;.
&lt;br&gt;&lt;br&gt;
3- السبب الثالث في تقديري هو قيادة حزب العدالة و التنمية للحكومة، ليس بمعنى مساندة الجماعة للحزب الإسلامي و لكن للحرج الواقع في بنية الصراع السياسي المغربي لما بعد انتخابات 25 نونبر، فقيادة حزب إسلامي للحكومة هو نجاح للمخزن و لاشك و التفافة ذكية له لاجتناب مصير الأنظمة الاستبدادية في البلاد  العربية، و لكن انتصار المخزن يمتد أبعد من ذلك لأن الذين سيعارضون الحكومة المقبلة سيفعلون ذلك لأسباب يشوبها بدورها تعارض يستلزم وقفة من الجماعة لتقدير الموقف حق قدره، فمن المعارضين من سيحاول بكل الوسائل &quot;شيطنة&quot; حزب العدالة و التنمية ليس لفشله في الاستجابة لانتظارات الناخبين و لكن لإسلاميته، و من ثم سيكون الإسلام هو هدف المعارضة و ليس الحزب الإسلامي. فهل تقف الجماعة على نفس الأرض التي يقف عليها دعاة اللائكية و أعداء كل مظاهر التدين في المجتمع؟ ذلك موقف لا يريد أي إسلامي أن يقفه. و تفكير الجماعة في مخرج  للمأزق الذي وضعها فيه المخزن و &quot;العدالة و التنمية&quot; يلزَمه رجوع إلى الخلف من أجل امتلاك رؤية في مستوى تعقد الواقع السياسي و الاجتماعي الحالي، و الانسحاب من هذا المنظور قرار حكيم وفي حينه، و لا إخال حزب الاتحاد الاشتراكي ،الذي أَيِسَ قادته الأبديون من الاستوزار في حكومة &quot;العدالة و التنمية&quot; فاخترعوا أكذوبة الحفاظ على الهوية، إلا يقولون: &quot;لو استقبلنا من أمرنا ما استدبرنا لقبلنا أي شيء يجود به السيد بنكيران على معارضة بلا بعبع &quot;العدل والإحسان&quot; في الشارع&quot;.
&lt;br&gt;&lt;br&gt;
وربما كان قرار &quot;العدل و الإحسان&quot; بالانسحاب إعلان بالضجر من توظيف الإسلاميين فزاعة يرفعها المفسدون جميعهم، مخزنا و دكاكين حزبية، لتأبيد قبضتهم على البلاد، وحتى لو كان مآل حكومة السيد بنكيران هو الفشل في نهاية المطاف، وتلك قناعتي لتمَكُّن الفساد في البلاد بِقَدْرٍ لا تكفي السلطات &quot;الممنوحة&quot; للحكومة لاسئصاله، فإنها تستطيع و لاشك أن تُقدِّم أكثر مما قدمته حكومات التناوب، إن قدَّمتْ هذه شيئا من الأساس.
&lt;br&gt;&lt;br&gt;
وما سطرته ليس دفاعا على حكومة الحزب الإسلامي و لكنه إقرار بأن هذه الحكومة هي كل ما استطعنا الخروج به من هذا الربيع العربي، و إن كنا نستحق أكثر من ذلك لولا أن هذا الحزب استعجل أمره و قبِل بالفُتات من السلطة لحل مشاكل تكاد تلزمها سلطة مطلقة.
&lt;br&gt;&lt;br&gt;
4- السبب الرابع في نطري و هو في جوهره لا ينفصل عن باقي الأسباب و قد أشرتُ إليه في الكثير مما كتبتُه قبل ذلك، وهو إصرار البعض في حركة العشرين على خلط الأوراق بالدعوة للائكية و توظيف الحركة لتلك الدعوة و هو أمر لا يستقيم مع وجود أكبر تنظيم إسلامي مغربي داخل الحركة، و قد كتبتُ مرارا عند حديثي عن حركة العشرين عن هذه المسألة لأنها في اعتقادي هي ما سيحسم في النهاية في مصير الحركة، و قد كان من نتائج هذا الخلط و الاستغلال أن انسحبت الجماعة من صفوفها. كتبتُ قبل ذلك و أعيد هنا للذكرى:
&lt;br&gt;&lt;br&gt;
&quot;والذي يبدوا لي أن الكثير من شرفاء هذا البلد لم يجدوا من سبيل إلا السير قُدُما نحو تكوين ما أسماه &quot;الرفيق&quot; غرامشي &quot;بالكتلة التاريخية&quot;، والتي يجتمع فيها المظلومون ليقولوا لاقتصاد الريع وللمحسوبية وشطط السلطة وفساد القضاء...كفى من نكد هذا البلد &quot;المخزني&quot; واقفين جنبا إلى جنب من أجل مستقبل أفضل لهذا البلد ولأبنائنا، و إن كان لسان حال بعضهم يقول مع شاعر العربية الكبير، المتني:
&lt;br&gt;&lt;br&gt;
ومن نكد الدنيا على الحرِّ أن يرى    عدوا له ما مِن صداقته بُدُّ
&lt;br&gt;&lt;br&gt;
غير أن الرؤية داخل هذه &quot;التجمعات&quot; الاحتجاجية لم تكتمل ولم تتضح بعد حتى &quot;تستحق&quot; وصف &quot;كتلة تاريخية&quot;، ويلزمها نظرٌ تمشي على هديه، و إلا فإن مآلها الفشل وذهاب الريح، بالمنازعات التي لا تخدم إلا بقاء الوضع على ما هو عليه.
&lt;br&gt;&lt;br&gt;
ولا سبيل إلى رؤية واضحة تخدم سياسة جديدة و جدّية في هذا البلد وتكون في مستوى مستقبل كريم، بغير تحديد الأولويات والمطالبِ المُلحة والوقوف عندها حتى تُقضى، وما تُلمِّح أو تُصرح به بعض الأطراف من تقسيم ل&quot;مجالي&quot; المقدس والدنيوي يبدوا دعوة للائكية (&quot;العلمانية&quot;) وهو تخليط يستند إلى وهم، فقد قلت وأُعيد أن هذا المفهوم لا مكان له في بلاد المسلمين لأنه كمفهوم &quot;الحداثة&quot; نِتاج تاريخ مخصوص، هو التاريخ الغربي، وحتى لو فرضنا جدلا إمكان مفهوم كهذا في مجتمعنا، فعن أي اللائكيات تتحدثون؟، عن لائكية منغرسة في الدين كتلك القائمة     في الولايات المتحدة أم لائكية سويسرا التي تمنع بناء المآذن أم لائكية فرنسا التي تفرض على المسلمين نزع &quot;الحجاب&quot; في المدارس وغيرها بل وتُناقش اليوم مسألة الصلاة في الأماكن العامة هل تتوافق مع اللائكية أم لا؟ &amp;#61473;أم لائكية  غربية الملامح ترى الدم الغربي أقدس من دماء باقي خلق الله، بل و ترى النفط أغلى من دمائنا.
&lt;br&gt;&lt;br&gt;
من يريد الحديث عن قداسة شخص الملك أو إمارة المؤمنين فليُصرح بذلك، أما الاختباء وراء انتقاد بنود معينة في الدستور لاستهداف الإسلام فسباحة في غير ماء، وتهديد لفرصة تاريخية للخلاص من أخطبوط المخزنية، الذي طال أمده.&quot; (نكد الدنيا و معالم الطريق)
&lt;br&gt;&lt;br&gt;
نعم إن حركة العشرين فرصة تاريخية للخلاص و لكن إصرار البعض على البحث عن ضربة جزاء في ملعب لا يوجد فيه مرمى من الأساس، بدل البحث عن سبيل لبناء هذا &quot;الملعب&quot; أولا، قد يجعلنا ننتظر فرصة أخرى قد تأتي و قد لا تأتي.
&lt;br&gt;&lt;br&gt;
يبدو أننا سنهرم من أجل ذلك اليوم! 
&lt;br&gt;&lt;br&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style='color:blue'&gt;ذ. محمد الهداج  &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;]]></description>
        <pubDate>Wed, 21 Dec 2011 10:55:07 +0000</pubDate>
        <category>مقالات الأستاذ محمد الهداج</category>
      </item>
      <item>
        <title>رأي...في الرأسمالية</title>
        <link>http://www.aitmelloul.com/readarticle.php?article_id=373</link>
        <guid>http://www.aitmelloul.com/readarticle.php?article_id=373</guid>
        <description><![CDATA[لقد غاب مصطلح معاداة الرأسمالية عن المعجم السياسي المتداول بانهيار حائط برلين عام 1989.  كما أن المظاهرات المناوئة للنظام الرأسمالي تراجعت وثيرتها في الأعوام الأخيرة حتى كاد الواحد منا يجزم بأن الضعف ذلك زرع في قلوب الكثير من المثقفين الشيوعيين الأشد عداوة للرأسمالية شكا رهيبا بالعقيدة الماركسية. وأن الغالبية العظمى منهم، وربما منا أيضا، ظن أن الشيوعية، كمذهب حياتي قابل للعصرنة، قد أصبح في خبر كان. غير أن الأعوام الثلاثة الأخيرة جاءت لتنفض الغبار عن عدد من تلك النظريات المعادية للإمبريالية ولتذكّر منظريها ومواليها بأن مصداقيتهم لم توارى إلى الأبد. بل، والأعظم من ذلك، أن معاداة الرأسمالية أخدت تشكلات وأنماط شعبية أكثر منها نخبوية، وخرجت عن سياقها النظري الواحد الأوحد الذي ميزها منذ نهاية النصف الأول من القرن 19 مع صدور &quot;المنشور الشيوعي&quot; عام1848.

&lt;br&gt;&lt;br&gt;
إن العامل الرئيسي وراء معظم الأزمات الإقتصادية والثقافية والإجتماعية التي يتخبط فيها العالم منذ سنوات ليست بالقليلة يمكن تلخيصه في مصطلح «النيوليبيرالية»، أو بمعنى أوضح تلك الفلسفة السياسية القائمة بالأساس على النظام الرأسمالي. وإلا فكيف نفسر مايعرفه العالم من حركات ثورية على غرار الصحوة أو  &quot;الربيع العربي&quot;، وما صاحبه وتلاه من حركات احتلال لميادين وشوارع كـ«وول ستريت» و «سكوير فيكتوريا»...إلخ؟ ألم يكن التوزيع العادل للثروات ليكفينا شر مواجهات دامية بين مؤسسات مالية وأنظمة جشعة حاكمة من جهة، وشعوب مقهورة مغلوبة على أمرها من جهة أخرى؟ نعم ليس الفقر بالعامل الوحيد وراء صحوة المواطن العربي والأجنبي على حد سواء، غير أنه العامل الأساسي ومصدر مانراه. ولعل تدهور الوضع الإقتصادي للمواطن هذا، العربي منه خاصة، تفسره بشكل كبير سياسات مؤسسات «بروتن وودز» وأشهرها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي. سياسات أملت التبعية على اقتصاديات الدول &quot;النامية&quot; التي تبنتها أحيانا قليلة جدا بمحظ إرادتها، وأحيانا عدة أخرى بمقتضى المقولة الشائعة « مرغم أخوك لابطل ». سياسات مبنية على منح قروض بفوائد بخسة مقابل إملاءت يصطلح عليها،حين يتعلق الأمر مثلا بصندوق النقد بـ&quot;سياسات التعديل الهيكلي&quot;، وما أدراك مالتعديل الهيكلي !
&lt;br&gt;&lt;br&gt;

وهنا أفتح قوسين لأتساءل، وأظنه سؤالا شرعيا: هل كان الحال ليبلغ بمحمد البوعزيزي إلى إضرام النار في جسده لو كان وضعه الإقتصادي أفضل؟ ألم يكن قصر ذات يده سبب امتهانه البيع المتجول حرفة، ومن ثمة تعرضه لما تعرض له من إهانة ووو... إلخ؟
&lt;br&gt;&lt;br&gt;
إن حال معظم الدول العربية يذكرني بقصة الغراب الذي أراد تقليد الحمامة فوقع ماوقع. فالمنظومة الإقتصادية لهذه الدول، ولعلي أبالغ في وصفها بمنظومة، ليست لها أي ملامح واضحة تجعلها تندرج في خانة مذهب إقتصادي محدد المعالم. كما أن العولمة الإقتصادية القائلة بأن أصل الثراء في تحرير الأسواق العالمية وفتحها على مشراعيها، دون حسيب أو رقيب، جعل الأنظمة تلك تلهث وراء استيراد أنسقة لاتتناسب، إن لم نقل تتناقض صراحة مع أدبيات وتاريخ وإمكانيات إقتصاداتها المحلية.
&lt;br&gt;&lt;br&gt;

لقد فندت الأزمات الإقتصادية المتتالية، بداية بأزمة الأرجنتين (1998/2002)، المزاعم القائلة بأن اقتصاد السوق هو السبيل الأمثل نحو ثراء الأمم. حلم روج له الأب الروحي لليبرالية الإقتصادية &quot;آدم سميث&quot; (1723/1790) عبر كتابه الشهير &quot;ثراء الأمم&quot;. فإذا كان البعض من رجال الإقتصاد والإقتصاد السياسي يتفقون مع &quot;سميث&quot; على أن النظام الرأسمالي يمتلك إلى حد ما أليات كفيلة بتحرير الطاقات الفردية، وبشكل أقل الجماعية، فإن الأرقام تضيف بأن أكبر مستفيد من تلك الآليات، ومن خلالها النظام الرأسمالي بمجمله، هم الأغنياء. وربما لانخطأ حين نقول، ونحن في هذا الصدد بعيدين عن الترويج للفكر الماركسي، بأن الفقر والغنى متلازمين، أي لاوجود لأحدهما دون الآخر، وهو حكم عززه الفكر الرأسمالي.
&lt;br&gt;&lt;br&gt;

إن تبعات الرأسمالية كمنهج حياتي في عالم معولم لاتنحصر للأسف فيما هو اقتصادي محض، بل تتعداه لما هو ثقافي وسياسي واجتماعي...إلخ. فلقد أثبتت العديد من الدراسات السوسيولوجية مثلا أن أحسن الدول تبنيا لاقتصاد السوق، أفقرها اجتماعيا وأخلاقيا.هي إذن مفارقة تنبأ بها عدد من علماء الإجتماع منذ سنوات الستينات، من قبيل «دافرونش» و«فوشار» و«ماريس». هؤلاء وآخرون عدة وجّهوا تحذيرات عللتها ملاحظاتهم لما بدأت تتخبط فيه المجتمعات الرأسمالية من إنهيار لنواة العائلة وإنهاك للمجتمع وتحقير للثقافة البناءة وإخزاء للدين. وهي كلها مؤسسات كانت تؤطر الفرد وتعطي معنا لوجوده. ولسان الحال يقول بأن الفرد هذا إذا ضعف ضاع رشده.
&lt;br&gt;&lt;br&gt;

ربما يصيب القائل بأن قوى اليسار المتطرف في العالم بأسره تتحمل أيضا قدرا لايستهان به من المسؤولية في هذا الإنحطاط. حكم تعلله صراحة نظرة القوى هذه إلى العائلة كمؤسسة عنصرية ذكورية وإلى الثقافة كنخبوية وإلى الدين كظلامي تجهيلي. فوجب، حسب قولهم، تدمير هذه المؤسسات كلها!! فماذا بقي من الفرد إذن؟! الترفيه لنسيان فراغه الروحاني، والإستهلاك لملإه، عبثا. مقاربة تدفعنا إلى شرعنة الإتهامات القائلة بأن اليسار المتطرف أوجد الأرضية التي سهلت ولادة الرأسمالية، أي نقيضه وعدوه الراهن. 
&lt;br&gt;&lt;br&gt;

&lt;strong&gt;&lt;span style='color:blue'&gt;حكيم أوهال&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;
&lt;br&gt;
&lt;strong&gt;&lt;i&gt;&lt;span style='color:blue'&gt;جامعة مونتريال - قسم العلوم السياسية، تخصص دراسات دولية&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/strong&gt;]]></description>
        <pubDate>Wed, 21 Dec 2011 10:14:26 +0000</pubDate>
        <category>مقالات للأستاذ عبد الحكيم أوهال</category>
      </item>
      <item>
        <title>البرلماني وحده لايكفي لتمثيل الناس</title>
        <link>http://www.aitmelloul.com/readarticle.php?article_id=372</link>
        <guid>http://www.aitmelloul.com/readarticle.php?article_id=372</guid>
        <description><![CDATA[
يعتقد الكثير من الناس أن الإدلاء بصوتهم الإنتخابي يوم الإقتراع هو نهاية الإهتمام بممارسة حقهم الإنتخابي وما بعده.. والحقيقة أن ممارسة الحق الإنتخابي لا ينبغي أن ينتهي بإدلاء الناخب بصوته بل ينبغي على هذا الناخب أيضابعد الإدلاء بصوته أن يكون دائما في حالة يقضة لمتابعة أداء نائبه ومساءلته عن موقفه والشد على يديه إذا أحسن ومحاسبته إذا أساءوأفسد أوباع نفسه لعفاريت السلطة..
&lt;br&gt;&lt;br&gt;فما لايعرفه الكثير من الناس أن هذه المحاسبة حق لكل ناخب تجاه النواب الذين انتخبوهم ، كما أن مهمة بناء المغرب لاتتوقف أيضاعلى السياسيين وحدهم بل على الجميع أن يشارك في البناء الديموقراطي للبلاد.وهنا، وفي هذا السياق، يأتي أيضا دور السلطة الرابعة المتمثلة في الصحافة التي تمارس دورا رقابيا على النواب.فمن أوجه قصور العملية الديموقراطية النيابيةفي بلانا ، هي أننا لانشرك الصحافة المحلية والوطنية في العمل الرقابي للنواب حيث من المفترض ومن المعقول أيضا إرفاق بعثة من الصحافة المحلية والجهوية التي تعرف النائب والجهة وتمنح لها تراخيص لمتابعة النواب أينما حلوا وارتحلواوأثناء تواجدهم أيضا داخل قبة البرلمان لنقل وتغطيةوقائع الجلسات ومداخلات نوابهم خاصة في الحالات غير المتلفزة ..&lt;br&gt;&lt;br&gt;
فالبرلماني وحده لا يكفي، بل لابد من فريق صحافي محايد أو من مشارب مختلفة من جهةودائرة النائب يتتبع دائما خطوات ودقائق أعمال هذا النائب لتقييم عمله ونشر إنجازاته وأخطائه وفضح تلاعبات وفساد من لاضمير له ومن لايحسن تمثيل الناس..
&lt;br&gt;&lt;br&gt;
وبدون هذه العملية الرقابية التي تمارسها الصحافةلايمكن لنا أن نتحدث عن العمل النيابي النزيه في بلادنا وما أحوجنا اليه في مثل هذه التجربة الجديدة التي نمر فيها في هذه المرحلة، أفلم يكن غياب الرقابة والمحاسبة من الأسباب الرئيسية في انتشارالعبث والفساد النيابي الذي يشتكي منه الجميع اليوم؟ ، وهل يستطيع كل نائب أمي متخلف اشترى الناس بالمال أن ينام أثناء الجلسات والإجتماعات  وصحافة جهته ومدينته تنتظرماذا سيقول وهي تتصيد هفواته وزلاته لتكون وجبة دسمة تنشرها للرأي العام وللناس الذين ينتظرون كل جديد عن نائبهم؟..&lt;br&gt;&lt;br&gt;
لاديموقراطية نيابية زمن ثورة الإعلام والمعلوميات بدون إشراك الصحافة المحلية في العمل الرقابي النيابي. فقد آن الآوان أيضا أن تسير الدولة في هذا الإتجاه لتجسيد الديموقراطية النيابية والرقابية الحقيقيةعلى مصالح الشعب.وبدون هذا العمل، لايمكن لنا الرقي بالعمل النيابي النزيه في بلادنا،ومن سيفضح ياترى النفس الأمارة بالسوء للنواب الضعاف النفوس الذين لايستطيعون مقاومة إغراءات المنصب والمال والصفقات المشبوهة والذي على بالكم في البرلمان والحكومة إذا لم تكن هناك دائما صحافة فاضحةلهم بالمرصاد ؟.
&lt;br&gt;&lt;br&gt;
محمد حدوي


]]></description>
        <pubDate>Sun, 04 Dec 2011 20:34:53 +0000</pubDate>
        <category>مقالات الأستاذ محمد حدوي</category>
      </item>
      <item>
        <title>نقاش كبير حول تاثير نداء المقاطعين للانتخابات على حجم المشاركة&quot;</title>
        <link>http://www.aitmelloul.com/readarticle.php?article_id=371</link>
        <guid>http://www.aitmelloul.com/readarticle.php?article_id=371</guid>
        <description><![CDATA[
مع ظهور نتائج انتخابات 25 نونبر 2011 وما افرزته صناديق الاقتراع من خريطة سياسية منتظرة بالمقارنة مع ما يعيشه المحيط العربي من تحول كبير في انظمته السياسية ،واعلان بعض الاحزاب اليسارية، وجماعات اسلامية ، وحركة 20فبراير ، فان السؤال المحرج والعريض هو ما مذى تاتير هذه النداءات التيئيسية على نسبة المشاركة في عملية التصويت ، التي اعطت وافرزت معطى سياسيا جديدا حيث اعطت لحظة تاريخية وسياسية لحزب العدالة والتنمية وبوأته الرتبة الاولى وطنيا متقدما على احزاب وطنية خبرت التجربة الحكومية والتي بدون اجراء توافقي واشراكها لايمكن في حكومة يتراسها احد قيادي العدالة والتنمية طبقا للدستور ،كحزب حصل على الرتبة الاولى، لحزب المصباح ان يواجه المعضلات الكبرى التي يعيشها المغرب (الشغل – البطالة – حملات الشواهد - الحوارات الاجتماعية – القضاء – السكن-التعليم – الصحة -  احتلال الاماكن العمومية للباعة المتجولين......) دون وجود احزاب الكتلة الديمقراطية باعتبارها اقرب الى العدالة والتنمية في برامجها وشعاراتها استنادا الى الخطابات التي جائت بها كلمات وتدخلات زعيم الحزب عبد الاله بنكيران ، وبالعودة الى نسبة المشاركة فانه كان من المنتظر ان تتجاوز عتبة 50 في المائة ،كرقم او كمعادلة يراهن عليها المغرب لتزكية النسبة المهمة في الاستفتاء على الدستور ، ولذلك فان على الدولة والاحزاب السياسية ان تعيد قراءاتها للوضعية السياسية والحالة الاجتماعية لعموم المواطنين ، كما نه وبالاساس على الاحزاب السياسية ان تراجع ادواتها وتفتح نقاشا عريضا مع اجهزتها للوقوف على مكامن الخلل والاختلال في التواصل مع المواطن ، بحيت ان هناك احزاب وطنية تقدمية تملك جواب اسئلة حركة 20فبراير : وكنمودج على تاتير نداء المقاطعة الذي اطلقته هذه الحركة نستدل بجهة سوس ماسة درعة وخاصة عمالة انزكان ايت ملول التي وصل فيها عدد المقاطعون الى 126671 وفي اقليم اشتوكة ايت باها بلغ الرقم الى 72541 وقس ذلك على باقي الاقاليم المملكة باستتناء الاقاليم الجنوبية التي كانت فيها نسبة التصويت مكثفة من منطلق القبلية ، وبالعودة الى جهة سوس ماسة درعة وبخصوص الاقاليم :اشتوكة ايت باها ،تارودانت :تيزنيت ،انزكان ايت ملول ،فانه يلاحظ رجوع وعودة الاعيان ولوبيات المال الذين امطروا الحملة الانتخابية واستطاعوا ان يستميلوا اليهم اصوات الناخبين ، ورغم ذلك فان النتائج التي حصلوا عليها لم تكن في مستوى الاموال الطائلة التي صرفت على الحملة ، دون ان ننسى لوبيات اخرى نافدة في هذه الاقاليم باموالها ، وتجاوزاتها في تسييرها لبعض الجماعات ، خاضت هذه الانتخابات ونالت عقاب الساكنة ولم تستطع ان تصل الى العتبة التي تسمح لهم بالدخول في عملية الحسابات ويبقى السؤال الكبير : الى أي حد سيبقى هذا الوضع قائما ؟ام ان البعض لا يهمه الا ان يرفع شعار (المقاعد تهمنا).

&lt;strong&gt;&lt;span style='color:blue'&gt;الحسن البوعشراوي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;]]></description>
        <pubDate>Tue, 29 Nov 2011 08:36:18 +0000</pubDate>
        <category>عين على المجتمع السوسي</category>
      </item>
      <item>
        <title>أحقا يوجد الجديد في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة في بلادنا ؟</title>
        <link>http://www.aitmelloul.com/readarticle.php?article_id=370</link>
        <guid>http://www.aitmelloul.com/readarticle.php?article_id=370</guid>
        <description><![CDATA[لما تحرك الشارع المغربي على غرار الشارع العربي ،إنما كان يريد الجديد ، وكان ينوي طي صفحة الماضي، أو دفنه بحيث تؤول الأمور إلى وجوه جديدة  بعقليات جديدة ، لم تألف حياة الفساد ،أو الفشل الذي ران على هذا الوطن العزيز لعقود من السنين. وإذا كانت الشعوب العربية المنتفضة ضد الفساد قد اختارت أساليبها الخاصة بها لتغيير هذا الفساد ، فإن الشعب المغربي اختار طريقته الخاصة به ، وهو الشعب الذي لا يوجد بينه وبين قيادته خلاف على غرار الخلافات بين الشعوب العربية وقادتها. فلقد اختار الشعب المغربي الحوار الحضاري  مع قيادته التي شاركته نفس التوجه ، وأقبل على التصويت على دستور جديد من شأنه أن يضمن تحقيق نسبة من التغيير السياسي المنشود. ولما آن أوان الاستحقاقات الانتخابية الجديدة وجد الشعب المغربي نفسه أمام نفس الوجوه التي ألفها من قبل ، وكل ما في الجديد أن بعض الوجوه حلت محل أخرى عن طريق التوريث  أو التمويه . وإذا كان المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين ، فلا يمكن أن يخدع الشعب المغربي من صناديق الاقتراع أكثر من مرة ، وهو الشعب المؤمن. وكلامي هذا لا يمكن أن يحسب على دعوات مقاطعة الانتخابات التي ترفعها جهات اختارت أن تبقى خارج التغطية ، أو خارج ما يسمى اللعبة الانتخابية ، بل هي دعوة لنشدان الجديد  حقا في هذه الاستحقاقات بالفعل ، وليس مجرد إعادة القديم بحلة مبهرجة تمس قشوره ، ولا تمس جوهره. والشعب المغربي يريد الجديد بالفعل ، ويريد وجوها جديدة كما أرادت قيادته ذلك أيضا، يريد من يقطع الصلة مع الماضي ، يريد من يدفن الماضي ، ولكن ليس على الطريقة الروائية صوريا ، ولكن عن طريق التوريث  في الواقع المعيش . ولا عبرة بوجوه جديدة صوريا تربت بين أحضان الماضي الفاسد ، لأن جدتها مغشوشة  ستكون من أجل التمويه  فقط على وجه الماضي  الفاسد ،والكالح ، والشائه الذي مله الشعب المغربي ، وكان سبب حراكه . والشعب المغربي  لا يريد حملات انتخابية قوامها ما يعرف  عندنا عاميا بصراع الحمامات ، وهو صراع لا مبرر له سوى  قتل الوقت ، والاسترخاء ، ورجع صدى الحمامات ، وهو ما يغري كل جهة برفع صوتها الذي يعطيه الصدى أكثر من حجمه ، و أكثر مما يستحق  ويخدع صاحبه . ومن المضحك أن يكون برنامج هذا الطيف الحزبي أو ذاك هو النبش في مثالب غيره ، لأن ذلك يعني بكل جلاء أن كل من انخرط في النبش في المثالب ،لا يملك  برامجا بل كل ما يملكه هو هذا النبش الذي يظن أنه يستطيع أن يخدع به شعبا أراد الإصلاح ، وأراد الصالح بل أراد الأصلح . والشعب المغربي يريد برامج حقيقية وواقعية ، و بعيدة عن الكذب والوعود العرقوبية  ، والأحلام المريخية . ومن المفروض فيمن تهافت على الترشح للانتخابات أن يكون على علم بواقع المغرب ، وبما  يريده الشعب المغربي . وفي اعتقادي لا أظن أن كيسا أو عاقلا يحترم نفسه ،سيقبل على تحمل مسؤولية  تدبير الشأن المغربي في هذا الظرف الدقيق ، وهو لا يعرف أولا وضعه بشكل جيد ، ولا يملك  ما يغير به هذا الوضع. ولا تكفي النوايا الحسنة ـ وإن كانت مطلوبة ـ لتحمل مسؤولية تدبير الشأن المغربي ، بل لا بد من خبرة وكفاءة تؤطرهما  النزاهة والنظافة . فمن سبق له أن مارس الغش حتى في الفصول الدراسية وهو في طور التعلم ، أو أثناء مزاولته لوظيفته ، لا يمكنه  أبدا أن ينسى هذه الآفة التي علقت به ، والتي ستتضخم عندما يصير مسؤولا عن تدبير الشأن العام ، لهذا فمن كان مصابا بهذا الداء أو حاملا لفيروسه ،فعليه ألا يغامر أو يقامر بمصير الشعب . إن الشعب وهو يتابع الحملة الانتخابية التي انطلقت يوم أمس يترقب الجديد ، فهل آن أوان الجديد أم أن القديم لم يراوح مكانه ؟، وأنه يتقنع بأقنعة مكشوفة لا يمكن أن يطمئن لها هذا الشعب العظيم الذي اختار الحوار الحضاري على غيره من الأساليب التي اختارها غيره من الشعوب العربية .  

خ.ح

مأخـــود عن الزميل محمد شركي 

]]></description>
        <pubDate>Thu, 17 Nov 2011 17:13:45 +0000</pubDate>
        <category>أبطال من أيت ملول</category>
      </item>
      <item>
        <title>الإنتخابات..و جحا الإنتخابات..!؟</title>
        <link>http://www.aitmelloul.com/readarticle.php?article_id=369</link>
        <guid>http://www.aitmelloul.com/readarticle.php?article_id=369</guid>
        <description><![CDATA[لا أعرف السبب الحقيقي والخفي الذي يدفعني كل  مرة لإستحضر في ذهني مع اقتراب كل موعد للإنتخابات التشريعية في البلاد مسرحية الفنان المغربي أحمد الطيب العلج التي تحمل عنوان، &quot;جحا وشجرة التفاح&quot;.
&lt;br&gt;&lt;br&gt;
ومضمون المسرحية&amp;#64831;وبالتصرف &amp;#64830; لمن لايعرفها ،أنه مع اقتراب كل موعد للإنتخابات  في كل مرة يحاول كل مرشح أن يجهز نفسه ليقود جوقته للدعاية الإنتخابية، فهذا معلم، وآخر تاجر، وآخر مقاول وآخر عاطل، وآخر..الكل يحاول أن يقوم بدعايته وحملته الإنتخابية بكل ما أوتي من قوة وبيان ، ويكثرالهرج والمرج لإستمالة الناخبين ولكسب أصواتهم والكل يحمل شعار:&quot;القوي الأمين&quot;.. و في خضم هذه المعركة الإنتخابية يظل جحا الذي يعرف كل شيء عن أوضاع الناس قابعا في زارية من الزوايا يراقب عن بعد هرج ومرج المرشحين ، كيف لا وهو الذي خبر أحوال الناس مع إنتخابات كثيرةويعرف أسرارهم جيدا. وفي كل مرة هو الذي  ينجح حتى صار كائنا إنتخابيا بإمتياز، حتى إذا دخل في النهاية ميدان الدعاية في مراحلها الحاسمة بسحره الإنتخابي العجائبي، وبحنكته المعهودة ،يحصد أغلب الأصوات،  وينجح، ويسحق كل منافسيه..
&lt;br&gt;&lt;br&gt;
الفكرة الثانية من المسرحية :أن هناك شجرة من التفاح من المفترض ومن حيث المبدأ ودون تمييزأن ثمارها للجميع ، ولابد من مرشح يحمله الناس على أكتافهم ليمثلهم أثناء الصعود الى الشجرة المعلومةليقطف الثمار ويوزعها على قدم المساواة بين الجميع، وعلى هذا الأساس يتعاقد الجميع منذ البداية.لكن ما أن ينجح جحا في الصعود على أكتاف الناس الذين اقترعوا لصالحه في لحظة نحس ما، وما ان يقطف أول تفاحة ويقضمها ويستلذ طعمها وهو على الشجرة المباركة حتى يشرع في إلقاء خطبته الأولى ، وهي خطبة النجاح وحصوله على عضوية المجلس النيابي،فيقول:
&lt;br&gt;&lt;br&gt;
أيها الناس ، يبدو لي الآن من هنا وأنا على أعلى الشجرة وأنا أنظر اليكم من الأعلى وأنتم من تحت وكأن قاماتكم القزمية تلك لم تكن هي السبب الحقيقي في نجاحي  ووصولي إلى هنا.وعليه ، فيبدو لي أنكم لستم سببا في صعودي إلى أعلى هذه الشجرة.. ولهذا أعلن اليوم بعد نجاحي، وبعدحصولي على العضوية في المجلس الموقر، أنني سأقطف التفاح لحسابي الخاص وليس لحساب الجميع كما تزعمون وتنتظرون..
&lt;br&gt;&lt;br&gt;
هكذا يتنكر جحا منذ خطبته الأولى للناس الذين صوتوا عليه ،ليبدأ في قطف التفاح لحسابه الخاص..ويتفرق جموع الناس ليعودوا الى أشغالهم وأعمالهم التي جاؤوا منها يوم التصويت..كم من جحا خدع الناس في الإنتخابات الماضية ..وكم من جحا يجهز نفسه هذه الأيام للإنتخابات،وكم من جحا سبب في زعزعة الثقة بين الحاكمين والمحكومين، وكم من جحاساهم في إفراغ اقتراعات واستفتاءات وانتخابات من مضمونها ودفع بالكثير من الناس المخدوعين الى أن يكفروابالإنتخابات الى الأبدويقاطعوهالأنهابلا معنى ولاأهمية لها ، كم من جحا جعل الناس يجترون في كل مرة إنتخابات لاقيمة ومعنى لها، وكم وكم من جحاأفرغ الناس أيضامن آمالهم.. 
&lt;br&gt;&lt;br&gt;
ترى هل ستتغير مثل هذه المهازل والمسرحيات في الإنتخابات الحالية التي يقولون عنها أنها لن تكون مثل الإنتخابات الماضية؟، وهل فعلا من صعد هذه المرةعلى أكتاف ولوقليل من الناس إلى الشجرة سيحيي الأمل في النفوس ويقطف الثمار ليس لحسابه الخاص أو لحساب حزبه أوعائلته أو قبيلته،  بل لحساب الجميع  بما فيهم حتى حركة 20فبراير  ؟
&lt;br&gt;&lt;br&gt;
&lt;strong&gt;محمد حدوي&lt;/strong&gt;
&lt;br&gt;&lt;br&gt;
]]></description>
        <pubDate>Wed, 16 Nov 2011 10:52:40 +0000</pubDate>
        <category>مقالات الأستاذ محمد حدوي</category>
      </item>
      <item>
        <title>..لاتصدقوا الساسة في أقوالهم</title>
        <link>http://www.aitmelloul.com/readarticle.php?article_id=368</link>
        <guid>http://www.aitmelloul.com/readarticle.php?article_id=368</guid>
        <description><![CDATA[في المغرب حيث يسكر بعض الساسة من زعماء الأحزاب المغرورين  بثقتهم المفرطةبقدرتهم العجائبية التخديرية للشعب غالبا مايقول هؤلاء الساسة في المهرجانات الخطابية أثناء مواسم الإنتخابات وفي أبواق الكلام عكس ما يفعلون، ويفعلون في الواقع عكس ما يقولون، ويخطئ من يتصور أن الناس أغبياء  سدج سيبقوا إلى الأبد يصدقون. وواضح جدا أن الناس أيضا الذين صاروا أكثر نضجا من نخبهم يسخرون من سفسطة وسذاجة الساسة وتكبرهم ،فلا ميزان صدق اليوم، نقوله نهارا وجهارا،غير الصدق في القول والفعل.ولافضل لبدوي على حضري ولا لشمالي على جنوبي ولازعيم حزبي على مواطن بسيط الابالتقوى والعمل الصالح الذي يبني البلاد ويرضي العباد . وما النتائج السلبية لهذه الأفعال المقيتةوالممجوجة في القول دون الفعل ياترى؟
&lt;br&gt;&lt;br&gt;
 النتيجة هي، أنه كما تزرع تحصد،فالأحزاب المخزنية المنافقة التي تملك اللسان المطاطي الذي تقول به ما لاتفعل، حين تسأل عنهاأجزاء كبيرة من الشعب الذين يدركون جيدا ما يجري حولهم ،تجدهم بدوهم وكتفعيل لمبدأ التعامل أو التصوربالمثل قد امتلكوا حولها أيضابالمقابل إنطباعا وتصوراسلبيا لكنه تصوروجيه ينطبق عليهابعمق.فحيلها لاتنطلي على أغلب الناس
الذين  يتصورون بدورهم أن أغلب زعماء الأحزاب التي تقول ما لاتفعل في ظاهرهم قادة سياسيون يدعون الدفاع عن مصالح الشعب بينما هم في باطنهم وافعالهم مجرد تجارجشعين وزعماء عصابات ومافيات الأراضي وملاك أرصدة بنكية مليونية سمينةومهربين كباروسماسر معاملات وعقارات يركبون على ظهر الشعب ويسرقون طعامه بحلو الكلام والخداع .ولايعرفون من تنميةالبلاد/البقرةالحلوب  والديموقراطيةالتي يتحدثون عنهاالا الإسم، وتحت قبة البرلمان أغلبهم لجرائم ضدالإنسانية يرتكبون، وهم يقولون مالايفعلون والعياذ بالله وبئس ما يفعلون. والناس ايضاالذين فقدوا ثقتهم في كلام الساسة مع اكتشاف اللعبة اللعينة انسحبوا افواجا أفواجا من عالم السياسة وقدموااستقالتهم عنهاولم يعد ينتسب الى تلك الأحزاب  ويتحرك فيها إلا مجموعة من المسوخ الفكرية والطفيليات المريضةالمقيتةالتي تدعي السياسة والشرهة لنهب المال العام، بل ومن تلك الأحزاب  من تحولت الى فروع أمنيةصغيرة يتولى مكاتبها عملية ضبط نشاطات اعضائها وكتابة التقارير حولها، وياربي السلامة، يتم ارسالها مباشرة الى الدوائر الأمنية المسؤولة لتعالجها في غرفها التحت أرضية الكئيبة المظلمة.. والمؤلم في هذا كله، أن هذا الهدر وهذا العبث الكبيرالمكشوف الذي لا نفع فيه ولا طائل من ورائه، مازال ولحد اللحظة مستمراً رغم مايجري حولنا اليوم من تغيرات يشهدهاالعالم العربي، وربما لازال هذا الهراء مستمرا على نفس منوال ما يسمى بسنوات الجمر والرصاص أو أكثر. وهذا مايضع الأحزاب المخزنيةالكارتونيةالتي حولت البلاد الى مجرد ظاهرة صوتية بدون إنجازات ملموسة موضع شبهة ويعمق أزمة الثقة بينها  وبين المواطنات والمواطنين. وهذاالوضع المريب الذي سببه الأحزاب بإمتياز يشكل خطرا كبيراعلى الدولة وعلى الأمن العام للبلاد من خلال تنامي أعداد جيوش المنسحبين الصامتين الغاضبين الذين صاروامجرد متفرجين يراقبون عن بعد وبكل سخرية واستخفاف لعبة مسرحيات تحمل عنوان &quot;عبث الأحزاب والعمل الحزبي في المغرب&quot;، ويالها من فرجة ساخرة ومضحكة طبعا!

&lt;br&gt;&lt;br&gt;
وإذا كان ثمة من سيقضي اليوم على الدولة ، فهي بصراحة احزابها المخزنية سواء كانت تلك التي تحكم أو تلك التي اختارت المعارضة إن صحت هذه التسمية لأنها هي السبب الحقيقي وراء عرقلة كل تنميةحقيقية للبلاد، ووراء الحنق الشعبي الجماهري المتزايد، ووراءما يجري من خلل وتخلف وتدهور في البلاد وانعدام الثقة بين الحاكمين والمحكومين. بصراحة وبدون لف أودوران ،لقد مل الناس كثرة كلام الأحزاب العشائريةالكارتونية، وكرهوا النظر حتى إلى بعض الوجوه الصوتيةالتي لاتجلب سوى التعاسة وانعدام الثقة والخراب والتخلف للبلاد والعباد. فالشارع المغربي لم يعد يعول كثيرا على تلك الأحزاب التي سيطرت عليها مجموعة من القطط السمان، ولايكثرت بأغلبها، لأنها لاتمثل قطاعاته الواسعة كلها ،كما لم يعد يثق في وعودها الفارغة والخادعة..وحين أقول بهذا فأناهنا لا أقف ضد الأحزاب البناءةأو العمل الحزبي النظيف، لكنني أقف ضد ما تقوم به تلك الأحزاب المتسخة المتعفنة، والله إهديهم، والتي تمني المواطنين في كل مرة بما لاتستطيع الوفاء به ،وفي كل مرة تستصغر عقول الناس وتستحمرهم و ترى تناقض يقدر بمسافة ملايين السنوات الضوئية بين الوعود والواقع .والمتأمل بهدوء حتى لتاريخها المأساوي العبثي، سيجد ويرى أن لا بصمة تنموية أوإقتصادية أوثقافيةلأغلبهم في تاريخ المغرب المعاصر وفي ظل مايشهده العالم أيضا من تغير وتقدم وتطور. وحتى أغلب الزعماء الخالدين الذين تضاهي أعمارهم الطويلة جداأعمار التماسيح والذين سقطوا في حب الكرسي الأبدي للزعامة ولاغيرربما تجدهم يعانون من ألم البواسير جراء كثرة التصاقهم وجلوسهم على الكرسي والتفكير أيضا في ثوريته لأبنائهم وبني عشيرتهم على طريقة رؤساء العرب الدكتاتوريين الذين أطاحت بهم ثورات الربيع العربي أو انتهى بهم الأمر بالقتل المريع في حفرة أوماسورة مجاري الصرف الصحي، أفلا يستوعب الجميع ما يجري في بلدنا من ممارسات خطيرة سببها الأحزاب الكارتونية والتي قد تقلب الحياة فيهايوما رأساً على عقب والله إحفظ؟..ألم تنبع الثورات العربية المعاصرة من رفض الجماهير الشعبية العريضة الغاضبة الصامتة لنخب حاكمة خدعتها وكذبت عليهاوكان من الضروري والحتمي إبعادها من السلطة مهما كان الثمن؟، نحن  نقول هكذا على مضض ونحن نؤمن أننا جميعا منتمين ولامنتمين شركاء في حماية بلدنا الكريم  من كل الأخطارلأنه أمانة في أعناقنا، والحفاظ عليها كبيرنا وصغيرنا بالقول والفعل لا بالتحايل والغش والخداع وابتزاز الوطن ونهب المال العام وتفقير السواد الأعظم من الأمة وسرقة قوتها اليومي بالكلام الرطب الفارغ وبإسم الشعب والإنتخابات والوعود الزائفة كما يفعل معظم الساسة من الأحزاب الكارتونية..إن كل من لاحظ جيدا أقوال وأفعال أغلب تلك الأحزاب الكارتونية التي تدعي الديموقراطية والشفافية والنزاهة سيرى بوضوح أنها ماهي إلاأحزاب متخبطة وغير مسؤولة ولا يعتمد عليها في شيء وسيجد أنهاأيضالها من الحماقات ما يكفي لقيام الساعة، فليتها تركت مقراتها لجيل جديد من شباب المملكة الذي يحب وطنه ليفتتحه معاهد للكمبيوتر والتقنيات الحديثة وأن توجه الدعم الذي يقدم لها من خزينة الدولة ومن مال الشعب الى المشاريع التنموية للبلاد والعباد..فهذا أفيد للبلاد.. هذا الموضوع يحتاج الى مقال أطول ولايمكن هنا أنهي مقالي سوى بقولي ،ما أجمل وأرطب كلام الساسة وما أتفه وأتعس أفعالهم، لاتصدقوا الساسة في أقوالهم بل صدقوهم في أفعالهم .والله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم!
&lt;br&gt;&lt;br&gt;

]]></description>
        <pubDate>Wed, 26 Oct 2011 20:55:59 +0100</pubDate>
        <category>مقالات الأستاذ محمد حدوي</category>
      </item>
    </channel>
  </rss>

