لقي شاب في مقتبل عمره، يدرس بمستوى الثانية باكالوريا، مصرعه بطعنة سكين إثر مشاجرة نشبت بينه وبين أحد شبان حي قصبة الطاهر، تطورت إلى استعمال السلاح الأبيض من طرف الجاني ليلقى الضحية مصرعه رغم محاولات الإسعاف.
والضحية يوسف الباز في بداية العشرينيات من عمره، يواصل دراسته بثانوية الياسمين التأهيلية بالمزار، وسبق له الرسوب السنة الماضية ولم يتمكن من اجتياز الدورة الاستدراكية. وحسب شهادة زملائه وبعض أساتذته بالمؤسسة فإنه لم يعرف عنه ممارسة العنف أو الدخول في معارك ومشاحنات. ولم نستدل بعد على أسباب المشاجرة وظروف تحولها إلى جريمة قتل.
ويذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تشهد بها المنطقة حوادث من هذا النوع، في ظل غياب المراقبة الأمنية بمنطقة القصبة المزار، وضعف دار الحي على استيعاب شباب الحي وتنمية مداركهم الثقافية ومواهبهم الفنية والرياضية.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فعلا تلقينا ببالغ الأسى والحزن نبأ وفاة تلميذنا يوسف الباز. وأمام هذا المصاب الجلل لايسعنا إلا أن نتوجه بأحر التعازي لأسرة الفقيد، ولزملائه وأساتذه وجميع اطره التربوية بثانوية الياسمين.
وكلمة حق أن التلميذ يوسف فعلا كان نموذجا للتلميذ المنضبط الجاد، وقد لمست فيه رغبته الملحة للنجاح ومحاولته الجادة لتجاوز واستدراك ما فاته في العام الماضيَ
[img][/img]
رخم الله الفقيد وتغمده برحمته ورزق ذويه الصبر. وأريد أن أطرح تساؤلا مهما:
- ما هي أسباب هذه النوعية من الجرائم التي أصبح المواطن المغربي يسمع بها كل يوم. ألا ترون أن ضعف التربية المنزلية هي السبب. أريدكم أن تشاركون الرأي وأن نطرح نقاشا مستفيضا حول هذه الظاهرة.