08:47 مساء 01 شوال 1431 (10 سبتمبر 2010)
الدخول
الاسم

كلمة السر



لست عضواً بعد؟
إضغط هنا للتسجيل.

نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
التصفح
آخر المقالات
· أنى يكون ذلك يا أستاذ
· المشهد الرمضاني المغربي بي...
· مشروع السوق البلدي لإنزكان ...
· تهنئة إلى الأخ حميد مـخشون
· تهنئة إلى الأخ أحمد خالص
· رسالة تعزية إلى الأخ محمد ا...
· شهر التوبة والغفران ..أم شه...
· أوضاعا مزرية يعيشها أسر ش...
· حقوق الملوليين في المزاد
· ماتقيش دربي l
آخر تواجد للأعضاء
azrodima متصل الآن
bouhanch 00:13:53
janal aziz 00:15:24
MALLOULI 00:31:20
tourabnajm 01:30:08
cirilak 01:31:24
tiwalin22 02:34:51
abdo_moro 02:54:43
الحمروضي 03:14:15
azrouboy 03:30:49

خلاصات الموقع
RSS - مكتبة الصور
RSS - المنتديات
RSS - دليل المواقع
RSS - المقالات
RSS - الأخبار
RSS - مركز الملفات
حديث ، دعاء و حكمة
ثقافة الاحتجاج

عرفت مدينة أيت ملول في الآونة الأخيرة جملة من الأشكال الاحتجاجية، بدءا بالوقفة الاحتجاجية التي نظمتها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان يوم 17أكتوبر2009، بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة الفقر، ثم الاعتصام البطولي لعمال شركة زيطراب، الذي امتد أزيد من 45 يوما، إضافة إلى الوقفة الاحتجاجية العفوية لجمعيات المجتمع المدني يوم الجمعة 05فبراير 2010ضدا على إصرار رئيس المجلس البلدي على إقصائها من حضور اللقاء التواصلي الذي عقده هذا الأخير مع بعض الجمعيات. وكذا الوقفة الاحتجاجية لساكنة أيت ملول ضد معمل ميدي ليب لتكرير الزيوت الصناعية، وآخر هذه المحطات الوقفة الاحتجاجية ببهو بلدية أيت ملول يوم الخميس 18فبراير 2010 على الساعة الثامنة ليلا، لعدد من سكان حي القصبة بالمدينة القديمة، احتجاجا على غياب المجلس عن مؤازرة سكان هذا الحي في مأساتهم الإنسانية، بعد أن هدمت العاصفة المطرية ليوم الأربعاء منازلهم، فاستمر نضال هذه السر واعتصامها بدار الحي مبارك أوعمر إلى أن تدخلت عناصر غريبة لترمي بهم في العراء، فتبقى مأساتهم وصمة عار على المرتزقين بمآسي ساكنة أيت ملول، الذين لا يترددون في تحويل كل تحرك مدني أو احتجاج تعرفه المدينة إلى عدو سياسي غايته التشويش على ما تعرفة المدينة من "منجزات "أو إلحاقه بالخصوم الانتخابيين، أو المشاغبين السياسيين والخارجين عن النظام والأمن العام.
إن هذه الأشكال الاحتجاجية العفوية أو المنظمة وثقافة الاحتجاج التي بدأت تدب في أوصال المجتمع الملولي تعبير عن نضح اجتماعي وانخراط في الشأن العام، وهي إن صح القول شكل من أشكال تقييم السياسات العمومية ومناهج التدبير وطرق اتخاذ القرار، وأداء المؤسسات بصفة عامة. كما أنها تعبير عن اتجاه المجتمع إلى الخروج عن السلبية والانشغال بالمعاش اليومي إلى مستوى المشاركة الجنينية في صنع القرار.
غير أن السؤال الذي يطرح نفسه على تعامل المسؤولين مع هذه الاحتجاجات الذي تأرجح بين الآذان الصماء و المقاربة الأمنية و منطق "الصعلكة"، مرتبطا بقدرة هذا التعامل عن الحد من نسب الفقر المتزايدة بالمدينة، أو الحد من التلوث الصناعي وأضراره المحدقة بالساكنة، أو وقف أعداد البيوتات المتهالكة والآيلة للسقوط، أو أن تحد من معاناة عمال وعاملات المنطقة الصناعية، أو أن ترسخ تعاملا ديموقراطيا للمجلس الجماعي مع جمعيات المجتمع المدني بدل سياسة الاحتواء أو الإقصاء؟
فإذا كانت هذه الاحتجاجات قد انصبت في اتجاه الفقر والبيئة وتطبيق القانون، فحري بنا أن نتساءل عن احتجاجاتنا المقبلة، هل نحتج لمطالب جديدة،أم أننا سنعيد ترديد نفس الشعارات عن نفس الطالب ، وضد نفس السلوكيات؟ وإذا كانت الحال كذلك، فلنسلم جميعا ، سلطة ومنتخبين ومجتمعا مدنيا، بضعفنا على تدبير الخلافات الاجتماعية والاستجابة لمطالب أفرزها الواقع الاجتماعي، وأننا لا نساهم إلا في ضياع مزيد من فرص التقدم على مجتمعنا بدل المساهمة كل من موقعه في تطوره والرقي به.
إننا مطالبون اليوم أكثر من أي وقت مضى بأن نعيد النظر في تصوراتنا وأفكارنا عن الاحتجاج الذي يعد حقا يضمنه الدستور وتكفله جميع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، ومعيارا يقاس به تقدم المجمعات وتحضرها، فالاحتجاج السلمي سلوك حضاري نابع من قيم الديموقراطية وتعبير قوي عن التعلق بالحقوق واستعداد للتقيد بالواجبات وتنفيذ المسؤوليات، كما يعكس وعيا بضرورة بناء دولة التعاقد والمؤسسات ودولة الحق والقانون.
ويبقى الأمل في تغيير هذه العقليات المنغلقة على المجتمع المدني من خلال التفكير في إيجاد آليات داعمة للاحتجاج، هي آليات الترافع ومأسسة الحوار بين هيئات المجتمع المدني والمنتخبين والدولة. فإذا كانت الدولة مطالبة بالتخلي عن مركزيتها وعن دولة السلطة لصالح سلطة الدولة، فإن على المنتخبين أو المجالس الجماعية التخلي عن سلطة الانتخاب أو الاقتراع لصالح سلطة التشارك والقرب مع هيئات المجتمع المدني، كما أن هذه الأخيرة هي أيضا مطالبة بأن تتخلى عن ثقافة الاحتجاج من أجل الاحتجاج لصالح ثقافة الترافع والقوة الاقتراحية.

ذ. أحمد اتزكنرمت
تعليقات
ابو محمد
avatar


تاريخ التعليق: March 19 2010 17:36:20

مقال متميز يتناول موضوعا يفرض نفسه بقوة !!

الإحتجاج السلمي المنظم لا يجب أن يغضب المسؤولين عن تدبير شؤون الناس.. فهو إثبات بأن ضمير المجتمع المدني لا يزال حيا و يقظا.. و كل من ينزعج من مثل هاته الممارسات الديموقراطية يعاني من نزعة الفردية و الإستبداد، و عاجلا أو آجلا سيعرف أن تدبير أمور الناس ليس كقيادة قطيع أغنام..
abdoman
noavatar

تاريخ التعليق: March 25 2010 01:22:39

Nous sommes dans une ére de dialogue et de communication. L'enjeu est de savoir quand, comment et qui.
Répondre à ces trois question, parmis d'autres, permettera de voir le bout du tunnel.
paradiso
noavatar

تاريخ التعليق: April 17 2010 23:33:33

توماس هوبز: بدون حكم القانون، ستكون حياة الإنسان عزلة وفقر وشر ووحشية .
الاحتجاج السلمي سلوك حضاري
الشباب الملولي مثقف وعلى دراية بما يقع بالمدينة لكن تواطؤ السلطتين التنفيدية والتشريعية ساهم في الحد من فعالية الشباب داخل المدينة.
فلينتضرونا نحن قادمون بــــــقـــــــــــــــــــــــــوة
martyr
noavatar

تاريخ التعليق: April 21 2010 00:36:37

موضوع جدير بالمناقشة ، فأكيد أن الحركات الاحتجاجية التي بزغت في سماء أيت ملول في الآونة الأخيرة لازالت جنينية وتحتاج بذلك للعناية والتوجيه لأنها بكل بساطة مظهر حضاري سليم ينم عن تبلور وعي مدني يومئ بانشغال الفرد بقضاياه المحلية من خلال نضج فكرة الحق في اهتماماته اليومية ، وبالتالي إيمانه بمفهوم الواجب .
إن هذه الثنائية " حق / واجب " هي المدخل الأساس نحو المواطنة الحقة ، وفي غيابها تنتشر ثقافة اللامواطنة ، ثقافة التدمر ، ثقافة اللامبالاة ، ... هذه الثقافات التي تعتبر مشتلا خصبا لتفريخ التطرف بشتى أنواعه .
وبالنظر لأهمية التشبع بثقافة المطالبةبالحق مقابل ثقافة القيام بالواجب ، فإن نظرة الجهات المسؤولة على تسيير الشأن المحلي ، وعقليات من هم وراء تنفيذ سياساتها يجب أن تستوعب مرامي هذه الثقافة المذكورة عن طريق سن سياسة القرب والاستماع لنبض الشارع ، من خلال فتح أبوابهم المغلقة في وجه جمعيات المجتمع المدني ، وإشراكها في تدبير اليومي عن طريق إمدادها بالمعطيات اللازمة لتتمكن من متابعة شؤونها الاجتماعية ، البيئية ، الاقتصادية ،....
لكن للأسف في غياب ، أو بالأحرى تغييب هذه النزعة التشاركية التي تعد سياسة القرب مدخلها الرئيسي ، تظهر الحركات الاحتجاجية معبرة عن رفض الاستمرار في صم الآذان والمماطلة حينا وتوزيع الوعود أحايين كثيرة .
تحياتي أحمد
المشاركة بتعليق
يرجى تسجيل الدخول للمشاركة بتعليق.
التصنيفات
التصنيف متاح للأعضاء فقط.

نرجو الدخول أو التسجيل للتصويت.

مدهش! مدهش! 0% [لا يوجد تصويت]
جيد جداً جيد جداً 50% [1 صوت]
جيد جيد 50% [1 صوت]
متوسط متوسط 0% [لا يوجد تصويت]
رديء رديء 0% [لا يوجد تصويت]
كن من الرابحين


مواقع صديقة






قالوا زمان
الزين كيحشم على زينه........و الخايب الى هداه الله
القلم و الرصاص



الفتنة اللغوية

حرقة الأسئلة



قضايا البيئة بأيت ملول
والحاجة إلى الديمقراطية التشاركية

الرسائل القصيرة
يجب تسجيل الدخول لنشر مشاركة

10/09/2010 10:54
aid Grinمبارك سعيد

   Youssef
10/09/2010 08:31
عيد مبارك و كل عام و أنتم بخير

10/09/2010 01:36
lah ibark fikom

10/09/2010 01:33
اخي titifالقصيدة التي درجتها من ابداعي

  fatia
09/09/2010 22:33
3id mobarak sa3id

   azrouboy
09/09/2010 21:10
3id mobarak sa3id عيد مبارك سعيد

09/09/2010 19:34
عواشركم مبروكة.

  titif
08/09/2010 20:52
ايت ملول 2-0نجاح سوس

08/09/2010 17:09
عواشركم مبروكة... Grin

  abdel
08/09/2010 16:16
مبروك العيد

أصدقاء الموقع
Aitmelloul.Com on Facebook
الزيارات غير المكررة: 899,852 وقت التحميل: 0.05 ثانية